وجد باحثون في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة أن علم التخلق الجيني، وهو دراسة التغييرات في التعبير الجيني من خلال آليات خارج بنية الحمض النووي، يسيطر على مستقبلات الألم الأساسية الناجمة عن شق جراحي. وتكشف هذه الدراسة معلومات جديدة عن تنظيم الشعور بالألم في الحبل الشوكي.

ووفقا لمجلة "ساينس ديلي"، فإن إنزيم "نازعة أسيتيل الهيستونات"، وناقل أسيتيل الهيستونات يعدلان العديد من العمليات الخلوية بنتائج متميزة. ووجد الباحثون في هذه الدراسة أن الهيستونات يمكنها تنشيط أو إيقاف التعبير الجيني إما لزيادة ألم الشق الجراحي أو تقليله. ويقول أستاذ التخدير بالجامعة، ديفيد كلارك، إن الألم الذي يلي العملية الجراحية غير مفهومٌ تماما، وهو حالة يمكن السيطرة عليها جزئيا، وقد يفضي إلى المعاناة من مضاعفات طبية، ودخول المستشفى بشكل غير مخطط له، واحتمال حدوث نتائج جراحية مخيبة للآمال.