متأثرة بالعناوين الكبرى من الأحداث المنافسة في كان وتورونتو، تعد النسخة السبعون من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الذي يفتتح في 28 الجاري بأن يكون أكثر ثباتا وأقل صخبا ويقدم مزيدا من المفاجآت الغريبة. وتروج وسائل الإعلام الإيطالية المهرجان على أنه "سينما أوقات الأزمات"، مشيرة إلى حصة الأفلام الوثائقية الاكثر من المعتاد، حيث يشارك فيلمان منها للمرة الأولى ضمن 20 فيلما لنيل جائزة الأسد الذهبي. واعترف مدير المهرجان ألبرتو باربيرا، خلال تقديمه الأفلام المشاركة الشهر الماضي، أنه "لا توجد افلام من التيار العام" مثل فيلم "إنسايد ليوين ديفيز" للشقيقين كوين نظرا "لعرضها جميعا في مهرجان كان".
وقال باربيرا في روما إنه "بالطبع لدينا أسماء كبيرة، لكن لدينا أيضا وفرة من الأعمال الأولى وأعمال مخرجين لا يزالون يسعون للحصول على تقدير".
ومن بين أبرز المشاركين، يأتي المخرجون تيري جيليام وهاياو ميازاكي وستيفن فريرز وجيمس فرانكو (الذي يمثل أيضا في فيلم مقتبس عن كتابه بالو ألتو، وهو من إخراج جيا حفيدة فرانسيس فورد كوبولا)، وممثلا هوليوود جورج كلوني وسكارليت جوهانسون.
بيد أن هناك وافدين جددا في المسابقة الرسمية مثل المخرجة المسرحية الإيطالية إيما دانتي والأمريكي بيتر لاندزمان، والذي يدور فيلمه "باركلاند" عن قصة اغتيال الرئيس الأميركي السابق جون كنيدي، ومخرجين مستقلين جددا مثل الكندي خافيير دولان. ويشارك كلوني في فيلم الخيال العلمي بتقنية الأبعاد الثلاثية
"جرافيتي" (الجاذبية) للمخرج ألفونسو كوارون، والذي يفتتح المهرجان في 28 أغسطس لكنه خارج المنافسة الرئيسية. وتلعب جوهانسون دور شكل كائن غريب في هيئة بشرية في فيلم "تحت الجلد" للمخرج جوناثان جلازير.
