تتزايد وتتوسع مجالات استخدام الروبوتات وتدخلها في حياتنا اليومية. فها هي تغزو، أخيراً، حقل صف السيارات، ضمن إحدى ورش الإصلاح، لتنافس بذلك، العمال المتخصصين بالأمر.
تتجمع الروبوتات في هذه الورشة ضمن ولاية نويجيرسي الأميركية، التي تحمل اسم «بوميرانغ»: (Boomerang)، بشكل منساب. ويفاجأ الزائر للورشة، أن الذي يستلم منه مفاتيح السيارة، ليس رجلاً أو سيدة، بل يطلب منه تركها على حالتها، عند المدخل، إذ سيتولى روبوت مهمة ركنها.
فعند دخول السيارات ووقوفها على اللوح المخصص، تتحرك لوحة روبوتية.وعلى المستخدم ضغط رقمه الشخــصي للتثبت من هويته. ثم ترفع اللوحة الروبوتية السيارة عن مستوى الأرض، وتنقلها إلى المكان المقرر.
