حدد باحثون من جامعة "بريستول" البريطانية جزيئا أساسيا مسؤول عن إثارة العمليات الكيميائية في دماغ الإنسان، مرتبط بالمعلومات الموجودة في الذاكرة. وهو ما يكشف هدفاً جديدا للتدخلات العلاجية في عكس التأثيرات المدمرة لفقدان الذاكرة.

ويهدف البحث الأخير لفهم أفضل للآلية التي تمكن البشر من تشكيل الذكريات، من خلال دراسة تغييرات الجزيء في "قرن آمون"، وهي منطقة في الدماغ تشارك في عمليات التعلم.

واكتشف الباحثون بعد تجارب عدة أجريت على ذباب الفاكهة، أن جين "كاسك" يتحكم بتغييرات جزيء تغيير الذاكرة وهو عبارة عن إنزيم "كامك 2"، مما يعد خطوة حاسمة في كيفية كتابة الذكريات في أعصاب الدماغ. مما سيساعد في تطوير علاجات تعكس تأثيرات فقدان الذاكرة، علاوة على إظهار أهمية "ذبابة الندى" كنموذج يمكن استخدامه لهذه الأمراض.