وجد باحثون في جامعة أوهايو الأميركية، أن انخراط المرء في التفكير السلبي بالنسبة للأحداث، يمكن أن يؤدي إلى أثر ضار في الصحة، كما أنه يزيد مستويات العدوى المرضية في الجسم. وفي الدراسة التي شارك فيها نحو 34 امرأة شابة ومعافاة، تم ربط العدوى المتعلقة باستجابة الجسم للصدمات والعدوى، مع عدد من الاضطرابات والحالات.

ولقد تم إشراك النساء في عدة اختبارات، من بينها مقابلات للبحث عن وظيفة، والتي تتطلب الحديث.

وعند تحليل عينات الدم، تم إيجاد أن النساء اللواتي طلب منهن التفكير في حادثة، ارتفع معدل بروتين "سي ري آكتف"، وهو مؤشر على عدوى الأنسجة.