طور باحثون في جامعة "سانت لويس ميسوري" بالولايات المتحدة تقنية جديدة للتلقيح الاصطناعي، أطلقوا عليها اسم "تقنية أطفال الأنابيب المصغرة"، وتمتاز بأن نسبة نجاح الحمل الذي يتم من خلالها تضاهي ضعف نسبة نجاح تقنية التخصيب الحالية، كما أن تكلفتها لا تزيد على النصف.
وهذه التقنية الجديدة فعالة بشكل خاص لدى النساء في الثلاثينات ومطلع الأربعينات من أعمارهن، وتستخدم جرعات أقل من الأدوية، ولا توجد لها آثار جانبية. ولا تستغرق العملية أكثر من خمس دقائق، بالمقارنة مع الطريقة التقليدية التي تستغرق نصف يوم كامل.
وتشمل الوسيلة الجديدة إعطاء النساء قرصا يوميا لمدة تتراوح بين 10 و12 يوما، يحتوي على جرعة مخفضة من عقار التخصيب كلوميد، وهذا يشجع المبايض على إفراز البويضات، وخلال تلك الفترة يتم إجراء مسح إشعاعي للنساء بالأمواج فوق الصوتية، كل بضعة أيام، للتأكد من نمو البويضات بصورة سليمة. وبعد ذلك تتم إزالة البويضات في عملية لا تستغرق سوى 5 دقائق بدون مخدر عام. وقد زادت فرص الحمل بواسطة هذه التقنية بصورة كبيرة.
