أنا الصبيّ الّذي أمْسَتْ مَرَاكِبُهُ

تَغْشَى الخيالَ وشوقُ الدار ِأمتِعَتي

مازلتُ ألعَبُ عندَ البحر ِمُرْتَجِلا

فيكِ القصيدَ ونبضُ الخَوْر ِقافيتي

مازلتُ أرسِمُ أحلامي على ورق ٍ

وصِرتُ أطْلِقُ عِنْدَ العَصْر ِطَائرتي

مازلتُ في الفَصْل ِأتلو ما يُقَيّدُني

عن ِالحَرَاك وما يَسري بأوردتي

فالدالُ داري وباءُ البَّر ِيُشْعِلُني

والياءُ يُسْرٌ وَيُمْنٌ أنتِ مَدرستي

أنا البريءُ الوسيمُ الطّفلُ يقتُلُني

ثوبُ التمَسْكُن ِإنْ غادرتُ شيطنتي

أنا السعيدُ التعيسُ الفظ ُتَسْحَبُني

عيناك ِمنْ آخِر ِالدّنيا لأمنيتي

كلّ الدروبِ إلى عينيكِ آخِرُهَا

كل القلوبِ تناغي سِحْرَ ساحرتي

أرتّبُ الحُلْمَ روضا في تَوَرُدّهِ

فيُصبحُ الحلمُ روضا في مُعَادَلتي