اكتشف باحثون في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو في الولايات المتحدة أن عقار "سورامين" الذي يستخدم منذ وقت طويل لعلاج أعراض مرض النوم المنتشر على نطاق واسع في إفريقيا، يمكنه أيضا عكس أعراض التوحد من خلال تجديد التواصل بين الخلايا العصبية المعطلة في الدماغ.
ويشير الباحثون الأميركيون إلى أنه بحسب نظريتهم فإن التوحد يحدث عندما تعلق الخلايا العصبية في نمط دفاعي استقلابي وتفشل في التواصل فيما بينها بصورة طبيعية، مما يؤثر على نمو الدماغ ووظيفته. والعقار "سورامين" مستخدم منذ نحو قرن في علاج أمراض أخرى كمرض النوم، ولوحظ أنه قادر على منع مرور الإشارات العصبية الخطرة في خلايا الفئران، مما يتيح لها العودة إلى نشاطها الطبيعي في التمثيل الغذائي، وتجديد التواصل فيما بينها ، ويأمل الباحثون بدء التجارب الإكلينيكية على مرضى مصابين بالتوحد في وقت قريب، على أمل إعادتهم إلى حالتهم الطبيعية وجعلهم يتواصلون مع أفراد المجتمع.
