المؤامرات الدولية التي تتم خلف الكواليس، والدسائس والمحسوبيات، التي توصف "الفيفا"، المنظمة لشؤون الكرة العالمية، بأنها مطبخ لها أحياناً، يحاول فيلم جديد تتبعها ، لتتحول تلك القصص إلى دراما مثيرة.

 

الفيلم الذي سيتقاسم البطولة فيه الممثل الإنجليزي تيم روث مع الفرنسي جيرار دوبارديو، لن يعمل على سرد تاريخ الفيفا، وكأنها كتلة من الطهارة، كما لن يعمل على تمجيد جوزيف بلاتر، الرئيس الحالي للفيفا، الذي يتفق الكثيرون على أنه مثير للجدل.

 

مشروع الفيلم يحمل عنواناً مؤقتاً "فـ 2014 "، وسيتم إطلاقه العام المقبل، ليتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة بعد المئة للفيفا، وكأس العالم 2014 في البرازيل، ووفقاً لوزارة الثقافة الأذربيجانية، سيتم تصويره في كل من أذربيجان وفرنسا والبرازيل، حيث سيقوم روث بلعب دور بلاتر، في حين سيجسد دوبارديو دور جول ريميه الرئيس الأطول خدمة في تاريخ الفيفا، وسيقوم المخرج الفرنسي فريدريك أوبورتان بإخراج الفيلم.

ستقوم بإنتاج الفيلم شركة "لوفييه"،الفرنسية التي على مايبدو، لاتملك أي رصيد أفلام سابقة بالتعاون مع شركة "ثيلما فيلم"، ولم يتضح حتى الآن مَن الذي سيمول المشروع، ولكن يبدو أن لديه موافقة كاملة من الفيفا.

صفات مشتركة

وكانت (الفيفا) وضعت على موقعها شريط فيديو للقاء تم بين بلاتر وروث، حيث يظهر بلاتر وهو يخرج من المقعد الخلفي لسيارة الليموزين لاحتضان الممثل، وبعد اللقاء صرح رئيس الفيفا "، خلال الفترة الماضية قرأت السيرة الذاتية لروث، واطلعت على إنجازاته وأفلامه، وكنت حريصاً جداً على لقائه، وقد أدركت تماماً بعد اجتماعنا أن لدينا بعض الصفات المشتركة"، بالرغم من أن روث أصغر بخمس وعشرين سنة من بلاتر البالغ من العمر 77 عاماً.