هنا الإمارات.. تشهدها عفوية أكثر، ترى تفاصيلها في عيون أطفالها، مرآة أخرى للحياة. هنا الإمارات.. تتأملها بصدق البراءة والعلم والرقم 41 لتأسيس الاتحاد، و"الكندورة "، وتلك النظرة المباشرة باتجاه العدسة. إنها الفرحة.. هناك من أخبرهم أنهم الوطن بعيون الكبار، وأن احتفالنا اليوم تجديد عهد مع إنسان هذا الأرض.
