اكتشف الباحثون في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة آلية غير مألوفة للسلوكيات المثيرة للقلق، بما فيها إشارة كابحة للدماغ، مما قد يوحي بوضع استراتيجيات جديدة لعلاج الاضطرابات النفسية. ومن خلال اختبار الدور المثير للجدل للجين المعروف باسم "جي إل أوه 1" في إثارة الشعور بالقلق، كشف الباحثون عن عامل كبح جديد في الدماغ، وهو ميثيل جلايكول، الذي يعتبر الناتج الثانوي للتمثيل الغذائي. وهذا يوفر هدفا جديدا لتصميم أدوية لعلاج بعض الحالات المرضية مثل القلق، الصرع واضطرابات النوم. )