أكثر من 125 عاماً، عاشها المعمر العراقي السماوي (من أهالي مدينة السماوة) خليوي خلخال هجام الحساني، خلف إثرها نحو 200 من الأبناء والأحفاد،.
وعاش حقباً سياسية مختلفة واختزل في ذاكرته المتقدة أحداث العراق، بل وشارك في اغلب هذه الأحداث، لاسيما مشاركته الفاعلة في ثورة العشرين التحررية، إلا أنها لم تشفع له في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية كما كان يتمنى أبناؤه وأحفاده، باعتباره حالة نادرة على المستوى العالمي ،.
ولم يحظ حتى باهتمام الحكومة المحلية بتقديم يد العون والمساعدة من خلال توفير الدعم الصحي والمادي وحتى المعنوي له ولعائلته المتمثلة بـ(قرية آل خلخال)، التي تنحدر من نسبه.. وإزاء هذا الحضور التاريخي توفي أبو عبد الأمير كما يسميه أقاربه، عن عمر يزيد على الـ 125 عاماً، مخلفاً أكثر من 200 من الأبناء والأحفاد.
وذكر فيصل عبد العال الياسري، وهو من أقارب المعمر، أن هناك قرية كاملة تسمى باسمه ( قرية آل خليوي) نظراً لكون سكان القرية هم من ذريته ، وتابع الياسري (أن المعمر كان يمارس حياته بشكل طبيعي دون مساعدة احد، وكان يتغذى على الحليب والبيض إضافة إلى الحساء، دون وجود محاذير من أي نوع من الأطعمة، ولم يدخن السجائر طوال حياته، بل وانه مقل في شراب الشاي، وأمضى اغلب حياته في البادية متنقلا من مكان إلى آخر.
