تنظم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بمناسبة مرور مئة عام على إنشاء المدرسة الأحمدية في مقر ندوة الثقافة والعلوم احتفالية كبرى يوم الثالث والعشرين من ديسمبر الجاري وعلى مدار ثلاثة ايام ، وقد ذكر عبدالله بن جاسم المطيري مستشار المواقع التراثية بدائرة السياحة والتسويق التجاري أن الاحتفال بمئوية المدرسة الأحمدية سيبدأ يوم الثالث والعشرين من ديسمبر حيث سيتضمن الاحتفال الذي سيقام في مقر ندوة الثقافة والعلوم عروضا شعبية لفرقة العيالة بالإضافة الى حفلة "التومينه".
وأضاف المطيري انه سيتم تنظيم معرض للصور يحمل عنوان "المدرسة الاحمدية صرح شامخ خلال 100 عام "حيث يشتمل المعرض علي صور للمدرسة قبل وبعد الترميم إضافة الى صور الرعيل الاول من المدرسين المواطنين والوافدين، كما ستشمل الاحتفالات التي ستقام بالمدرسة الأحمدية عروضا للفرق الشعبية أيضا على مدار ثلاثة أيام، و تستضيف الإحتفالية أيضا الخطاطة ماجدة المازم التي ستقوم بكتابة أسماء زوار المدرسة خلال الاحتفال بالخط العربي الجميل.
درسوا في المدرسة
وذكر المطيري أن ممن درسوا في المدرسة هم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ، والمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، إضافة الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، فضلا عن عدد كبير من الشخصيات العامة منهم على سبيل المثال لا الحصر معالي جمعة الماجد وسيف الغرير وماجد الفطيم والعديد من الشخصيات الاخرى الفاعلة في الدولة، إضافة الى الرعيل الاول من المدرسين المواطنين والوافدين من نجد والحجاز والعراق امثال الشيخ عبد العزيز بن حمد آل مبارك الذي يعد اول من تولى إدارة المدرسة الاحمدية.
ومن منطقة الزبير بالعراق عبد الله بن عبد الوهاب المزين والشيخ عبد اللطيف بن مبارك من منطقة الإحساء بالمملكة العربية السعودية، والشيخ محمد نور سيف المهيري الذي كان ناظرا للمدرسة الاحمدية ، ومن الرعيل الاول من المدرسين الشيخ محمد بن ظبوي والشيخ احمد الحميدي والعديد من المدرسين المميزين .
الاباء والاجداد
وحول أهمية هذا الاحتفال قال عبد الله بن جاسم المطيري :ان هذا الاحتفال تأتي اهميته لسببين اولهما اعطاء كل ذي حق حقه والاشادة بما فعل الآباء والاجداد في خدمة العلم والتعليم ، إضافة الى تعريف جيل اليوم بما كان عليه جيل الامس.
يذكر ان المدرسة الأحمدية التى تقع في ديرة ، قد شغلت مساحة تبلغ نحو 528 متراً مربعاً ، وتقع المدرسة في وسط حي سكنى على مقربة من المركز التجاري القديم، مما جعلها قبلةً لأبناء الأعيان والعامة لتحصيل العلم والمعرفة.
وقال المطيري: إن دائرة السياحة والتسويق التجاري قامت أيضا بإصدار كتاب عن المدرسة الاحمدية يتناول تاريخها ونشأتها وتطورها، إضافة الى إصدار ميدالية تذكارية تحمل صورة المدرسة الاحمدية وايضا تم إصدار طوابع بريدية تذكارية للمناسبة.
وتوجه المطيري بالشكر نيابة عن المدير العام للدائرة خالد أحمد بن سليم لإدارة بريد الامارات لاهتمامهم بالمناسبة والحدث والموافقة علي إصدار طوابع بريدية تحمل صورة واجهة المدرسة الاحمدية، واحد الصفوف الدراسية إضافة الي بطاقات بريدية تذكارية.
البداية
تم تشييد المدرسة حيث تتكون فى البداية من طابق أرضي يتوسطها فناء داخلي وحول الفناء ليوان ثم 11 غرفة دراسية بالإضافة إلى المطبخ وغرفة شرب الماء ثم أضيف سلم مؤدي إلى غرفة مبيت المدرسين التي بنيت بعد ذلك في الطابق العلوي وبرج للهواء بارجيل ، وبعد ذلك أضيفت المناطق المظللة المفتوحة لاستيعاب الزيادة في عدد الطلاب.
تتميز المدرسة بالبوابة الخشبية المصنوعة من خشب الساج"التيك" ، وتتوزع على أبواب الغرف زخارف وكتابات من الجص، هذا وقد بدأ ترميم المبنى عام 1993م، وانتهت عام 1995م، وتم استخدام الأساليب التقليدية في الترميم.


