تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية أمس، الندوة الإقليمية حول حماية التراث الثقافي وقت الأزمات، وهي الأولى من نوعها في العالم العربي، وذلك بحضور عدد من المستشارين في ديوان صاحب السمو الحاكم وكبار المسؤولين المعنيين بالتراث في الدولة والشارقة.
تراث عربي
وتقدم الدكتور زكي أصلان، مدير المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (مركز آثار) في كلمته الافتتاحية للندوة بالشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه لهذا المنتدى ولإنشاء مركز آثار في الشارقة، ليكون منارة إشعاع للنهوض بثقافتنا العربية وصون تراثنا والارتقاء بالخبرات وبناء القدرات في وطننا العربي. كما شكر سمو ولي العهد ونائب الحاكم على تفضله بافتتاح هذه الندوة. وشكر الدكتور ستيفانو دي كارو، مدير عام المركز الدولي لدراسة وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان على اهتمامه ودعمه لجهود حماية التراث الثقافي، وإنشاء مركز آثار بالشارقة.
محاور
ينظم الندوة برنامج الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية (آثار) التابع للمركز الدولي لدراسة وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، والمركز الإقليمي الذي أنشئ حديثا في إمارة الشارقة، لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي، وبالتعاون مع كلية العمارة والفنون والتصميم في الجامعة الأميركية في الشارقة ودارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية وإدارة متاحف الشارقة. وتشمل ورشاتها عروضاً ومناقشات وجلسات عامة للعصف الذهني والعمل الجماعي على مدى ثلاثة أيام، مقسمة حول ثلاثة محاور هي، تقييم الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي وتقييم النظم الحالية للحماية؛ وحماية التراث الثقافي في أوقات الأزمات وتدارس الأحكام القانونية.
