يتربع جيل ديان على عرش إمبراطورية صغيرة تتكون من 120 مليون يورو هو رأسمال أوبرا غاليري الذي يمتد على رقعة 11 بلداً، مما يجعله من أهم وأضخم الغاليريهات في العالم. وبدأ هذا المشروع الكبير بافتتاح أول فرع له في سنغافورة عام 1994 ، ثم توالى افتتاح الفروع التالية في باريس ونيويورك وميامي وهونغ كونغ ولندن.
وهو يخطط حالياً لافتتاح فروع أخرى في كل من بيروت ولوس أنجلوس والصين وبكين والهند وأميركا الجنوبية، بعد النجاح الكبير الذي حققه في مجال بيع وتسويق اللوحات. ويعود ذلك إلى الطريق غير التقليدية الذي اتبعه هذا الخبير الفني الذي جاء من ميدان الإعلان إلى تسويق الفن. (البيان) التقت به في مقر أوبرا غاليري الكائن في المركز المالي العالمي بدبي، وطرحت عليه بعض الأسئلة:
من هم أهم الفنانين العالميين الذين عرضت أوبرا غاليري لوحاتهم؟
يمكنني أن أذكر لك: بيكاسو، بوفيه، دالي، غوغان، ميرو، شاغال، وهي لا تكتفي بهؤلاء العمالقة بل إنها تسعى لتقديم كل ما هو جديد.
ببساطة لكي نجذب أوسع جمهور ممكن، ونحن لا نعمل طبقاً لقوانين الغاليريهات التقليدية، لأننا نستهدف مقتني اللوحات الأغنياء. على سبيل المثال، افتتحنا فروعنا في نيويورك نحن في سوهو، وفي لندن في مايفير، وباريس في سانت أونوريه، ألخ..
ما هي نسبة مبيعات اللوحات وما هو أعلى سعر للوحة تم بيعها؟
يمكن القول إن نسبة اللوحات التي نبيعها تبلغ 60 %. وخاصة لوحات القرنين التاسع والعشرين. واللوحات التي نعرضها تتنوع أسعارها من 10 آلاف يويور إلى 5 ملايين يورو.
ما هي أهمية دبي بالنسبة لكم؟
يوجد في دبي نحو أكثر من مائة صالة عرض، وهي ذات أهمية كبيرة في سوق الفن أبرزها: آرت دبي وأبو ظبي آرت وكذلك إنشاء متحف زايد، واللوفر وغوغنهام. وبذلك تصبح الإمارات بصورة عامة سوقا واعدة في الشرق الأوسط خاصة بعد أن تنبه الناس إلى مسألة الاستثمار في مجال الفنون.
مما لا شك فيه، إن دبي تمثل مركزاً مثالياً ونموذجياً لتسويق الفنون باعتبارها ميناءً حيوياً في المنطقة، يربط بين آسيا وأوروبا، وبلدان أفريقيا، وهي ممر ومعبر للجميع سواء للسياحة أو التجارة أو لحضور المؤتمرات. لذا حرصنا على فتح فرعين في هذه المدينة، ذات المزايا الإقليمية والعالمية. وانطلاقاً من هنا تكونت لدينا علاقات واسعة مع بلدان متعددة أخرى.
لماذا اخترتم عرض لوحات كبار الفنانين المشاهير؟
شعرنا بأن مهمتنا هي تقديم الفنانين العالميين إلى المنطقة، من أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية وأميركا. ونحن نعرض باستمرار لوحاتهم من الانطباعيين إلى الفن المعاصر، فإذا أراد أحد أن يقتني لوحة لبيكاسو أو شاغال أو خوان ميرو، فبإمكانه أن يعثر عليها هنا. وهذا ما يميزنا على ما أعتقد.
