تعودنا في السنوات الماضية أن ترشيحات ونتائج جوائز الغولدن غلوب، تمثل طريقاً إلى جوائز الأوسكار، وعادة تأتي مطابقة إلى حد كبير مع ترشيحات ونتائج الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية التي تمنح الأوسكار، وجمعية النقاد السينمائيين الأميركيين التي تعلن ترشيحاتها قبل ترشيحات الغولدن غلوب بفارق زمني قصير.
ترشيحات الغولدن غلوب هذا العام والتي أعلن عنها أخيراً وستسلم جوائزها الشهر الجاري أثناء حفل يستضيفه فندق بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، تصدرها فيلم "لينكولن" للمخرج ستيفن سبيلبرغ بسبعة ترشيحات، تلاه فيلما "آرغو" و"دجانجو بلا قيود" مع 5 ترشيحات لكل منهما، وفيما نالت أفلام "البؤساء"، و"سيلفير لايننغ بلاي بوك" و"زيرو دارك ثيرتي" الذي يتناول اغتيال أسامة بن لادن، للمخرجة كاثرين بيغلو الحائزة على جائزة الأوسكار، 4 ترشيحات. وتنافست أفلام "أمور" وهو إنتاج مشترك بين النمسا وألمانيا وفرنسا، وأفلام "المحصنين" و"صدأ وعظام" من فرنسا، و"شأن ملكي" من الدنمارك، و"كون تيكي" من النرويج والدنمارك على جائزة أفضل فيلم أجنبي.
من جهة أخرى، رشح كل من الممثل والمخرج بن أفليك، والمخرجة كاثرين بيغلو، والمخرج إنج لي، وستيفن سبيلبرغ، وكوينتن تارانتينو لجائزة أفضل مخرج. أما ترشيحات فئة أفضل أداء درامي لممثل فكانت من نصيب الممثل دانيال داي لويس (فيلم لينكولن) ودينزل واشنطن (فيلم فلايت) وريتشارد جير (فيلم اربيتراج) وجون هوكس (فيلم ذي سيشنز) وجواكين فينيكس (فيلم الأستاذ)، وأصابت ترشيحات فئة أفضل أداء درامي لممثلة كل من جيسيكا تشاستين (زيرو دارك ثيرتي) وماريون كوتيار (صدأ وعظام) وهيلين ميرين (هيتشكوك) وناعومي واتس (المستحيل) وراشيل وايز (البحر الأزرق العميق).
وفى قائمة أفضل أداء كوميدي لممثل رشح الممثل جاك بلاك عن فيلم "بيرني"، وبرادلي كوبر عن فيلم "سيلفر ليننغ بلاي بوك"، وهيو جاكمان عن فيلم "البؤساء"، وإيوان ماكجريجور عن فيلم "صيد السلمون في اليمن"، وبيل موراي عن فيلم "هايد بارك هدسون".
وجاءت ترشيحات أفضل أداء كوميدي لممثلة من نصيب الممثلة اميلى بلانت عن فيلم "صيد السلمون في اليمن"، وجودي دينش عن فيلم "ذي بيست اكزوتيك ماريغولد هوتيل"، وجينيفر لورانس عن فيلم "سيلفير لايننغ بلاي بوك"، ماجي سميث عن فيلم "كورتتيت"، وميرل ستريب عن فيلم "هوب سبرنغز".
منافسة شرسة
يرى معظم النقاد أن فيلم المخرجة كاثرين بيغلو "زيرو دارك ثيرتى"، يعد منافساً شرساً في كل قوائم الترشيحات، وهو ما يؤكد أن الفيلم في طريقه للمنافسة بقوة على جوائز الغلولدن غلوب والأوسكار المقبلة وقد يتمكن من الإطاحة بفيلم "آرغو".
وفي المقابل، يبدو أن فيلم "لينكولن" للمخرج ستيفن سبيلبرغ يقف بالمرصاد لكاثرين بيغلو، ويتوقع أن ينجح في انتزاع أهم الجوائز في كل الفروع السينمائية.
ومن المؤكد أن يدخل هذا الفيلم في ماراثون الأوسكار لينافس على فئات أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل تمثيل، وربما ينال الثلاثة معاً.
