ارتفعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس مع تقدم شركة فيديكس بعرض قيمته 4.4 مليارات يورو (4.81 مليارات دولار) لشراء شركة تي.إن.تي اكسبريس الهولندية لشحن الطرود وهو ما أثار موجة صعود لأسهم شركات الخدمات البريدية الأخرى وصعدت الأسهم في بورصة طوكيو وارتفع مؤشر نيكاي قرب أعلى مستوى في اسبوعين فيما تراجع الذهب لينزل من أعلى مستوى في 7 أسابيع مع صعود الدولار.
وقفز سهم تي.إن.تي 31 % بينما صعد سهم بوست إن.إل 16 % وأسهم رويال ميل 1.7 %.
وزادت العلامات على نمو أنشطة الاستحواذ بفعل عرض مجموعة فيفندي الإعلامية الفرنسية لشراء موقع ديلي موشن الإلكتروني لمشاركة مقاطع الفيديو والتابع لشركة أورانج.
وخلال التعاملات ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6 % إلى 1596.88 نقطة مقتفياً أثر مكاسب وول ستريت بعد صدور بيانات ضعيفة مفاجئة عن الوظائف الأميركية يوم الجمعة الماضية عززت التوقعات بأن ينتظر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) فترة أطول قبل رفع أسعار الفائدة.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 % عند الفتح بينما زاد كاك 40 الفرنسي 0.6 % وداكس الألماني 0.8 %.
توقعات الفائدة
صعد مؤشر نيكاي القياسي قرب أعلى مستوى في اسبوعين في بورصة طوكيو للأوراق المالية بفضل توقعات بأن ينتظر مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي فترة أطول قبل أن يرفع أسعار الفائدة.
وأغلق المؤشر نيكاي مرتفعاً 1.3 % إلى 19640.54 نقطة وهو أعلى مستوى اغلاق منذ 25 مارس.
وعززت أسهم شركات النفط الاتجاه الصعودي بفضل مكاسب النفط الخام يوم الاثنين الماضي.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.1 نقطة إلى 1578.55 نقطة.
وتقدم مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بواقع 1.2 % إلى 14353.31 نقطة.
قوة الدفع
استقر الذهب دون أعلى مستوى في سبعة أسابيع مع استعادة الدولار قوة الدفع ولكن حالة عدم اليقين إزاء توقيت رفع أسعار الفائدة الأميركية ساهمت في بقاء المعدن الأصفر فوق مستوى 1200 دولار للأوقية (الأونصة).
وأذكت بيانات ضعيفة عن الوظائف الاميركية خارج القطاع الزراعي التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيرجئ زيادة أسعار الفائدة المرتقبة هذا العام ما يعزز اغراء الذهب كملاذ آمن. وسجلت البيانات التي صدرت يوم الجمعة الماضية ابطأ وتيرة نمو فيما يزيد عن عام.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي في نيويورك وليام دادلي إن توقيت رفع أسعار الفائدة - الذي سيكون الأول في نحو عشرة أعوام- غير واضح وإن على القائمين على وضع السياسات التأكد من ان الضعف المفاجئ لمؤشرات الاقتصاد الاميركي أخيراً لا يشير إلى تباطؤ اقتصادي على نطاق واسع.
واستقر الذهب في التعاملات الفورية عند 1213.11 دولارا للأوقية خلال التعاملات وسجل الذهب يوم الاثنين الماضي مستوى مرتفعاً عند 1224.10 دولارا للأوقية وهو الأعلى منذ 17 فبراير.
ونزل الذهب في المعاملات الآجلة في الولايات المتحد 0.4 % إلى 1213.50 دولارا للأوقية.
وهبطت الفضة 0.4 % إلى 16.90 دولارا للأوقية.
وفقد البلاتين 0.72 % إلى 1165.50 دولار في حين صعد البلاديوم 0.26 إلى 769.50 دولارا للأوقية.
«وول ستريت»
ارتفعت الأسهم الأميركية في بورصة «وول ستريت»عند الإغلاق أول من أمس بفعل تكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيؤخر أي زيادة في أسعار الفائدة إلى وقت لاحق من العام وهو ما طغى على أثر مخاوف من تعثر النمو الاقتصادي والتي ظهرت بعد تقرير بيانات الوظائف الاميركية الذي صدر يوم الجمعة الماضية وجاء أضعف من المتوقع.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 119.22 نقطة عند الإغلاق أو ما يعادل 0.67 % ليصل إلى 17882.46 نقطة.
وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً 13.81 نقطة أو ما يوازي 0.67 % مسجلاً 2080.77 نقطة.
وزاد المؤشر ناسداك المجمع 30.38 نقطة أو ما يعادل 0.62 % إلى 4917.32 نقطة.
