فتحت الأسهم الأميركية في وول ستريت على ارتفاع طفيف أمس في وقت يدرس فيه المستثمرون مجموعة من نتائج الشركات وبيانات اقتصادية مشوشة. كما ارتفعت الأسهم اليابانية بعد تراجعها إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين في وقت سابق وعزا بعض المتعاملين هذا الارتفاع إلى إقبال المستثمرين المحليين على شراء العقود الآجلة التي انخفضت أسعارها مما أبطل تأثير المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الصيني.

وارتفع مؤشر داو جونز لأسهم كبرى الشركات الأميركية 22.73 نقطة أو 0.15% إلى 15436.06 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.93 نقطة أو 0.11% إلى 1748.31 نقطة. وصعد ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 5.83 نقاط أو 0.15% إلى 3912.90 نقطة.

وانخفضت الأسهم الأميركية عند الاغلاق في الجلسة السابقة مع هبوط أسهم شركة كاتربيلر ومجموعة من شركات صناعة الرقائق الالكترونية عقب صدور نتائجها وهو ما أنهى موجة صعود استمرت أربعة ايام لستاندرد آند بورز 500 دفعته لمستويات قياسية.

حيث نزل مؤشر داو جونز الصناعي 54.46 نقطة ما يوازي 0.35% إلى 15413.20 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 8.31 نقطة ما يوازي 0.47% إلى 1746.36 نقطة. وفقد مؤشر ناسداك المجمع 22.49 نقطة ما يعادل 0.57% ليصل إلى 3907.07 نقاط.

مؤشر نيكاي

وأضاف مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.4% ليغلق عند 14486.41 نقطة بعد انخفاضه إلى 14273.71 نقطة في التعاملات المبكرة وهو أدنى مستوى له منذ العاشر من أكتوبر. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.6% إلى 1203.35 نقطة.

وقال بعض المتعاملين إن المؤسسات الاستثمارية المحلية كالبنوك ظلت تتقدم بطلبات شراء عقود آجلة وصناديق مؤشرات حتى قرب نهاية الجلسة.

الأسهم الأوروبية

وعاودت الأسهم الأوروبية الارتفاع صوب أعلى مستوى لها في 5 سنوات مع تحسن معنويات المستثمرين بعد مسح أظهر زيادة نشاط الصناعات التحويلية في الصين.

وصعد مؤشر قطاع التعدين الأوروبي 0.6% ليأتي بين أكبر الرابحين بعد أن ارتفع مؤشر ماركت/ اتش. اس. بي. سي لمديري المشتريات في الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم إلى أعلى مستوياته في سبعة أشهر ليبلغ 50.9 نقطة في أكتوبر متجاوزا القراءة النهائية لشهر سبتمبر التي بلغت 50.2 نقطة.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2% إلى 1283.05 نقطة معاودا الارتفاع صوب أعلى مستوى له في خمس سنوات الذي سجله هذا الأسبوع بعد تراجعه 0.6% في الجلسة السابقة.

ارتفاعات

وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3% ومؤشر داكس الألماني 0.6%. وكانت الأسهم الأوروبية أغلقت على هبوط في اليوم السابق لتتوقف مكاسب استمرت 9 أيام متأثرة بخطط لإجراء اختبارات تحمل جديدة أصعب لاختبار قدرة البنوك على تحمل الأزمات في منطقة اليورو ..

إضافة إلى سلسلة من نتائج الأعمال الضعيفة لشركات وتوقعات بخفض تصنيفات في قطاعات أخرى. حيث انخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 لأسهم قطاع البنوك 2.1% مسجلا أكبر خسارة له في يوم واحد خلال شهرين بعدما أعلن البنك المركزي الأوروبي أنه سيراجع جودة أصول على نطاق أكبر من المتوقع تحوزها البنوك الكبرى في المنطقة العام القادم وهو ما يمكن أن يؤدي إلى اضطرار بنوك لزيادة رأس المال

. وشكلت الأسهم المالية أكبر ضغط على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الذي أغلق منخفضا 0.6% عند 1279.99 نقطة متراجعا من أعلى مستوياته في خمس سنوات. وسجل مؤشرا بورصتي أسبانيا وإيطاليا الرئيسيان أسوأ أداء لهما منذ أغسطس وتراجعا 1.8 و2.4% على الترتيب نظرا لتعرضهما الكبير للبنوك بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية. وانخفض مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني 0.3% لكل منهما بينما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8%.

الذهب يرتفع مع رهان على بقاء التحفيز الأميركي

 ارتفع الذهب أمس مع عودة المستثمرين إليه في ظل توقعات بأن يرجئ الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تقليص برنامجه للتحفيز النقدي إضافة إلى بيانات متفائلة من قطاع الصناعات التحويلية في الصين عززت الأسواق المالية. وزاد الذهب في السوق الفورية 0.4 % إلى 1336.50 دولارا للأوقية بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم ديسمبر 2.80 دولار إلى 1336.80 دولارا للأوقية.

وكان الذهب قد هبط إلى أدنى مستوياته خلال نحو ثلاث سنوات في يونيو بفعل تكهنات بأن يقلص المركزي الأميركي برنامجه التحفيزي الذي يعد محركا رئيسيا لصعود أسعار المعدن الأصفر.

وأدى إغلاق وكالات حكومية في الولايات المتحدة لمدة أسبوعين في وقت سابق هذا الشهر إلى تعزيز التوقعات بأن يرجئ المركزي الأميركي مثل تلك الخطوة حتى أوائل العام القادم على الأقل وهو ما ساهم في صعود الذهب لأعلى مستوياته في شهر عند 1344.46 دولارا للأوقية (الأونصة) في وقت سابق هذا الأسبوع.

وصعدت الفضة 0.5 % إلى 22.61 دولارا للأوقية. وارتفع البلاتين 0.3 % إلى 1434.60 دولارا للأوقية. وهبط البلاديوم 0.3 % إلى 742 دولارا للأوقية. لندن رويترز

النفط يستقر إثر انخفاض حاد

استقرت أسعار العقود الآجلة لخام برنت دون 108 دولارات للبرميل أمس بفضل بيانات اقتصادية إيجابية من الصين بعد أن أدى ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية إلى انخفاض حاد في الأسعار بالجلسة السابقة.

وفي الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، أظهر مسح أولي لمديري المشتريات أن ارتفاع الطلبيات الجديدة في أكتوبر قاد أكبر نمو في قطاع الصناعات التحويلية خلال سبعة أشهر في دلالة على أن الاقتصاد الصيني يستعيد استقراره.

وتراجع خام برنت سنتا واحدا إلى 107.79 دولارات للبرميل بعد انخفاضه أكثر من دولارين في الجلسة السابقة عقب صدور بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية تشير إلى وفرة المعروض في أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وزاد الخام الأميركي 42 سنتا إلى 97.28 دولار بعد أن سجل أمس الأول أقل سعر له عند التسوية منذ أول يوليو.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام زادت الأسبوع الماضي 5.2 ملايين برميل وهي خامس أكبر زيادة هذا العام بينما زادت المخزونات في نقطة تسليم عقود نايمكس في كوشينج للأسبوع الثاني على التوالي.

إلى ذلك حددت دائرة شؤون النفط في دبي فرق السعر الرسمي لشحنات يناير من الخام بخصم 0.10 دولار للبرميل عن أسعار العقود الآجلة للخام العماني.

وسيطبق فرق السعر على متوسط التسويات اليومية لعقد أقرب استحقاق للخام العماني في نهاية نوفمبر لتحديد سعر البيع الرسمي لخام دبي تحميل يناير.