تراجع احتياطي النقد الأجنبي الكوري الجنوبي خلال شهر مايو الماضي مقارنة مع شهر أبريل فبلغ 328.1 مليار دولار نتيجة لتراجع قيمة الأصول بغير الدولار.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أمس عن بنك كوريا المركزي قوله ان احتياطي النقد الأجنبي في البلاد وصل إلى 328.1 مليار دولار حتى نهاية مايو، أي أقل بحوالي 700 مليون دولار عن أبريل.
وكان احتياطي النقد الأجنبي قد حقق رقماً قياسياً في يناير 2013 عندما وصل 328.91 مليار دولار.
يشار إلى ان احتياطي النقد الأجنبي يتكون من أوراق مالية وودائع بعملات خارجية بالإضافة إلى وضع احتياطي البلاد في صندوق النقد الدولي وحقوق السحب الخاصة وسبائك الذهب.
أرباح الاستثمارات
وأوضح البنك ان ضعف اليورو والين وغيرها من عملات أجنبية أخرى قللت من أرباح الاستثمارات.
وظل الدولار يشهد زيادة مقابل العملات الأخرى وسط تكهنات بأن الاحتياطي الفدرالي قد يتجاوز مبيعات السندات المالية بقيمة 85 مليار دولار خلال هذا العام.
وفقد اليورو 0.4% من قيمته مقابل الدولار الأميركي خلال الشهر الماضي، بينما تراجع الين بقيمة 3.1% مقابل الدولار نتيجة لسياسة اليابان النقدية المعروفة بالتيسير الكمي لتحفيز اقتصادها.
وبالرغم من تقلبات هذا الشهر، ظل احتياطي النقد الأجنبي في زيادة مستمرة ساعده في ذلك الفائض في الميزان التجاري وتدفق رأس المال الأجنبي.
يذكر انه حتى نهاية أبريل، كانت كوريا الجنوبية سابع أكبر دولة في العالم من حيث حجم احتياطي النقد الأجنبي.
الاقتصاد الإبداعي
من جهة أخرى كشفت كوريا الجنوبية النقاب عن مجموعة من التدابير أمس لتعزيز "الاقتصاد الإبداعي" باعتباره وسيلة لزيادة فرص العمل وضمان النمو الاقتصادي.
وبموجب ما يسمى خارطة الطريق للاقتصاد الإبداعي، قالت الحكومة إنها ستسعى لتعزيز بيئة تؤدي فيها الأفكار الإبداعية والتقنيات المبتكرة إلى توفير فرص عمل وأسواق جديدة.
