أكد موركس دريشسل المتحدث الرسمي باسم أودي أي جي أن الشركة الأم في ألمانيا علقت أعمالها مع وكيلها في سوريا منذ شهر ديسمبر 2011. ورفض المتحدث في الوقت نفسه التعليق على ما تداولته وسائل الإعلام حول طلب شركة أودي من الرئيس السوري بشار الأسد التوقف عن استخدام سياراتها تضامنا مع معاناة الشعب السوري. وكانت تنسيقيات الثورة في دمشق ذكرت أن مصدرا يعمل في وكالة أودي في سورية كشف النقاب عن تلقي الوكالة خطابا من ألمانيا تطلب فيه التوقف عن تسليم سيارات أودي الى القصر الجمهوري بعد جرائم القتل التي ترتكبها القوات السورية في مختلف المدن، وتضمن الخطاب بشكل خاص منع تسليم أي سيارة حتى لو كان ثمنها مدفوعا الى جانب التوقف عن تقديم السيارات المصفحة. وأوضحت تنسيقيات الثورة أن مسؤول المشتريات بالقصر الجمهوري عقد اجتماعا عاجلا مع وكلاء السيارات الروسية والصينية في سورية حيث طلب عروض أسعار لسيارات مصفحة ضد الرصاص والقذائف وحدد الكمية المطلوبة بـ 20 سيارة دفع رباعي مع إمكانية التعديل عليها وتزويدها بأحدث تقنيات الاتصال.