نظمت دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي دورة تدريبية متخصصة في مجال المسؤولية المجتمعية استفاد منها أعضاء فريق المسؤولية المجتمعية التابع لها وذلك بالتعاون مع مجموعة "نايا" للتميز وجمعية الامارات للجودة.
وتهدف الدورة إلى تنمية وصقل مهارات ومعارف المتدربين في مجال المسؤولية المجتمعية، وتمكينهم من تطبيقها وفق أفضل الممارسات ومعايير الأيزو 26000 والتميز المؤسسي EFQM، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم لتصبح المسؤولية المجتمعية نهجا وثقافة راسخة في الدائرة والمجتمع.
وقال خالد الحوسني رئيس فريق المسؤولية المجتمعية بالدائرة إن دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي تولي أهمية كبرى لتمكين موظفي الدائرة من فريق المسؤولية المجتمعية المؤلف من خمسة عشر موظفا من المهارات اللازمة والخبرات المتخصصة للمساهمة في تطبيق الخطة الاستراتيجية وتحقيق رؤية الدائرة في الوصول الى اقتصاد مستدام لإمارة ابوظبي.
وأضاف الحوسني إن المسؤولية المجتمعية هي أداة لتحسين استدامة المؤسسات والمجتمع، حيث تكمن مسؤولية الدائرة في هذا الاتجاه من خلال تمكين موظفيها من بناء شراكات استراتيجية مع كافة الشرائح الاقتصادية المستهدفة وتطبيق المسؤولية المجتمعية وفقاً لأفضل الممارسات، مؤكداً حرص الدائرة على توطين معارف الجودة والمسؤولية المجتمعية باللغة الأم بما يتوافق مع هويتنا الوطنية.
من جهتها أكدت جمعية الإمارات للجودة حرصها على نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والمساهمة في تجذيره في مختلف قطاعات المجتمع المحلي على مستوى الدولة ودول المنطقة كون تلك الثقافة هي بمثابة بنية تحتية لازمة لاستدامة المجتمع ونمائه وليست ترفاً فكرياً.
كما استعرض الدكتور عماد سعد رئيس مجلس إدارة مجموعة نايا للتميز والمستشار في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية خلال برنامج الدورة التي استمرت أربعة أيام أهمية المسؤولية المجتمعية بالنسبة للمؤسسات ومبادئها ومعاييرها والأبعاد الرئيسة لها ومدى فاعليتها في تشجيع وتعزيز الشفافية فيها كونها تعدّ أداة لتحسين استدامة تلك المؤسسات.
وأشار إلى أن الممارسات المسؤولة مجتمعياً هي الأساس للتنمية المستدامة، وتسهم بشكل كبير في استيعاب مختلف تحديات العصر مبينا أن على القطاعين العـــام والخاص مسؤولية مشتركة في خلق فرص تحســين ايجابية في المجتمع.
وذكر الدكتور عماد أن مجموعة مايا تعمل على تعزيز الممارسات الخاصة بالجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية عبر تطبيق المواصفة القياسية الدولية (الأيزو 26000) لتكون الدليل الإرشادي لكافة أنواع المنشآت فيما يتعلق بالمبادئ والمصطلحات المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية وممارساتها وشؤونها المحورية؛ ما يحقق مزايا عديدة للمؤسسات تحسن من تنافسية المنشأة أو المؤسسة وتعزز ولاء العاملين فيها وروحهم المعنوية.
انطلاق برنامج تأهيل وإعداد المحكمين
ينظم مركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري - إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي - بالتعاون مع مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومعهد التدريب والدراسات القضائية بأبوظبي ومركز تحكيم الشارقة برنامجا علميا لتأهيل وإعداد المحكمين والذي تبدأ مرحلته الأولى غدا الأحد وتستمر أربعة أيام بمدينة أبوظبي.
ويتكون البرنامج من ست مراحل مرتبطة ويسمح إنجاز هذه المراحل للمشارك بالحصول على الشهادات.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل الكوادر الوطنية بدول الخليج للعمل في مجال التحكيم ورفع مستوى الأداء التحكيمي لدى العاملين والمهتمين بشؤون التحكيم.
ويحاضر في هذا البرنامج نخبة مميزة من الأساتذة والمحاضرين المتخصصين في مجال التحكيم تحت إشراف الدكتور مجدي إبراهيم قاسم المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري.أبوظبي ـ وام
