أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة أن الاعتبارات الاقتصادية والبيئية والمجتمعية دفعت بالإمارات إلى تنويع مصادر الطاقة لديها على نحو متزايد. جاء ذلك خلال تلبيته للدعوة التي وجهتها له جامعة نيويورك بأبوظبي لمناقشة سياسة الطاقة والطاقة المستدامة مع مجموعة من طلاب الجامعة في مختلف التخصصات.

وأشار خلال المحاضرة التي ألقاها إلى التزام الإمارات في تحولها نحو الاستدامة والاستثمار في مشاريع الطاقة البديلة والمساهمة في التقليل من انبعاثات غاز الكربون. وأضاف أن التنمية الاقتصادية المستدامة تتطلب مصادر للطاقة المستدامة، مؤكدا أهمية خلق ثقافة وتوعية حقيقية لاستخدام الطاقة بطريقة مسؤولة بين أفراد المجتمع وكذلك على المستوى التجاري.

معالجة

وأوضح أن هناك جهودا جارية لإقامة قوانين وتشريعات من شأنها معالجة مجموعة من القضايا التي تصب في سياسة ترشيد الاستهلاك . وقال: بإمكاننا اليوم تغيير نمط الحياة وهي ضرورية جدا عبر استخدام أضواء موفرة للطاقة وضبط مكيفات الهواء المنزلية عند درجات أكثر واقعية كونها مسؤولة عن 60% من الاستهلاك العام للطاقة".

شراكات قوية

وقال وزير الطاقة في محاضرته التي وجهها لطلبة الجامعة إن الإمارات لاتزال تحافظ على دورها كمنتج رئيسي للنفط بين دول العالم لكنها تركز كذلك على إحداث شراكات قوية بهدف تنمية موارد الطاقة وخلق علاقات تعاون وشراكة تجارية واقتصادية تخدم جميع الأطراف، مؤكدا أن الدولة تتمتع بقاعدة اقتصادية متينة ومشجعة ولديها سياسة الانفتاح الاقتصادي على مختلف أرجاء العالم مما جعلها ميزة استثمارية رائدة.

سياسات الطاقة

وفي الختام أجاب معالي سهيل المزروعي على بعض الأسئلة التي وجهت إليه من قبل مجموعة من الطلبة والمتعلقة بسياسات الطاقة. وشكر أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة والطلبة الذين شاركوا لمناقشة سياسات الطاقة والطاقة المستدامة من مختلف التخصصات.

من جانبهم عبر الطلبة عن امتنانهم لوزير النفط لإتاحة هذه الفرصة للتعرف على سياسات الطاقة في الإمارات وإستراتيجيتها المستقبلية.