أعلن سيف أحمد الغفلي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لتطوير الغاز المحدودة «الحصن للغاز» المسؤولة عن مشروع حقل شاه للغاز واحد من أضخم مشاريع أبوظبي في مجال الغاز بدء إنتاج ومعالجة مليار قدم مكعب من الغاز الحامض يومياً اعتباراً من سبتمبر 2014.
وأوضح الغفلي أن الشركة، التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ستنتج نحو 500 مليون قدم مكعب يومياً من غاز الوقود، و4400 طن متري من سوائل الغاز الطبيعي، إضافة إلى ما يقارب 10 الآف طن متري يومياً من الكبريت، و35 ألف برميل يومياً من المكثفات البترولية.
حجم المشروع
يشار إلى أن حجم المشروع يبلغ قرابة 36,7 مليار درهم (10 مليارات دولار).
وتسعى الإمارات لرفع إنتاجها من الغاز بحلول 2013 - 2014 إلى 7.5 مليارات قدم مكعب يومياً، من 6 مليارات حالياً. وتضم مشاريع الغاز في أبوظبي بالإضافة إلى حقل شاه حقل أم الشيف البري بأبوظبي الذي سينتج مليار قدم مكعب يومياً، ضمن خطة الإنتاج الإضافي.
ويبلغ حجم الاستثمار في تطوير كلا المشروعين نحو 55 مليار درهم (15 مليار دولار).
وستتزامن الزيادة المرتقبة في الإنتاج مع تدشين مشروع الغاز المتكامل القائم على ربط الحقول البحرية بنظيرتها البرية بحلول عام 2013.
وأوضح الغفلي أن من أهم الإنجازات التي تحققت خلال العام الحالي يتمثل بترسية عقود جميع الحزم المطلوبة في تنفيذ مشروع تطوير حقل شاه، وعقود إنشاء الشركة.
ترسية العقود
ونوه بأنه تم ترسية عقود الاستشارات الهندسية الإدارية، والعقود المرادفة لتنفيذ المشروع، مشدداً على التزام الشركة منذ اليوم الأول لتأسيسها بالخطة الموضوعة لاستقطاب المواطنين والمواطنات.
وتمكنت الشركة من تخطي النسبة المستهدفة لتوطين الوظائف والبالغة 15% في نهاية 2011، لتصل إلى 20% من العدد الكلي لموظفي الشركة.
وبشأن دور الشركة في تأهيل الكوادر المواطنة، أوضح أنه يتم إلحاق عدد كبير من المواطنين في برامج تدريبية في المكاتب الهندسية خارج الدولة في كوريا وإسبانيا وإيطاليا والهند وبعضهم يتم إلحاقه في برامج تدريبية محلية، كما يتم توفير البرامج التدريبية التي تتضح الحاجة إليها ضمن خطة تدريبية تلبي احتياجات المتدربين.
وأكد الغفلي أن قرار تأسيس شركة الحصن للغاز كان نابعاً من احتياج إمارة أبوظبي للغاز، حيث يندرج ذلك في استراتيجية أبوظبي للطاقة، وكان لا بد من البحث عن مكامن الغاز الموجودة والتفكير في استخراجها.
الاحتياجات المستقبلية
قال «من هذا المنطلق أجريت الدراسات والبحوث التي خرجت بنتيجة مفادها العمل بتطوير حقل شاه البري ليلبي احتياجات الإمارة المستقبلية من الطاقة».
وتمتلك «أدنوك» 60% من شركة الحصن للغاز، في حين تبلغ حصة الشريك الأجنبي، «اوكسيدنتال اويل» الأميركية 40%.
وفيما يتعلق بطبيعة الدور الذي تقوم به شركة الحصن للغاز ومجالات عملها، قال الرئيس التنفيذي إن مهمة الشركة تتمثل بتطوير حقل شاه للغاز من خلال استكشاف وإنتاج الغاز في مكامن محددة، إضافة إلى الحفر، وتجميع الغاز، ومعالجة الغاز الخام، وإنتاج الكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي، والذي سيتم ضخه إلى شبكة «أدنوك»، وسيكون الغاز الطبيعي المسال من المنتجات الأخرى التي ستقوم الشركة بإنتاجها أيضاً، إلى جانب المكثفات البترولية، ومادة الكبريت.

