شهد سوق الضيافة بدبي نمواً إيجابياً على مستوى جميع مؤشرات الأداء الرئيسية خلال الربع الأول من عام 2013 مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي.
وخلال عام 2012، دخلت حوالي 3500 غرفة فندقية جديدة إلى السوق ضمن فنادق دبي، بما في ذلك افتتاح ثلاثة فنادق رئيسية من فئة خمس نجوم البرج الأول من فندق جي دبليو ماريوت ماركيز، وفندق ريحان من روتانا وفندق فيرمونت النخلة.
كما تم طرح 500 غرفة فندقية إضافية ضمن فئة أربع وخمس نجوم لعلامات تجارية خلال الربع الأول من عام 2013، منها ما تتضمنه عمليات التوسعة في فندق أوشن فيو وفندق ريتز كارلتون جميرا بيتش.
واستوعب سوق دبي هذا الدفق الجديد بمعدّلات تأجير متميزة، كما واصل تقديم أداءٍ جيّد بصورةٍ استثنائية، وفقاً لما تؤكده القفزة المسجلة في معدلات إيرادات الغرف من 292 إلى 314 دولارا وزيادة بنسبة 2% في معدّل الإشغال العام مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي. وهكذا، فقد شهد سوق دبي زيادة سنوية إجمالية في معدل إيرادات الغرف بنسبة 9.7% خلال الربع الأول من عام 2013، مقارنةً مع الربع الأول من عام 2012. وذلك حسب تقرير لشركة ارنست ويونغ.
لا تغيير شهرياً في أبريل
وعلى صعيد الأداء الشهري، لم يشهد أبريل من عام 2013 أي تغيير على مستوى الفنادق بدبي بصورةٍ إجمالية، حيث بقيت معدلات الإشغال العام ثابتة بنسبة 86% مقارنةً مع نفس الشهر من عام 2012، على الرغم من الزيادة الملحوظة في عدد الغرف خلال العام الماضي.
وواصل المعدل اليومي لإيرادات الغرف في شهر أبريل بدبي النمو بنسبة 1% من 311 دولاراً في أبريل 2012 إلى 313 دولاراً، إلا أنه لا يزال دون معدل إيرادات شهر مارس بنسبةٍ ضئيلة. ويأتي الانخفاض الشهري الطفيف بين مارس وأبريل متماشياً مع طبيعة السوق الموسمية، حيث يبدأ تدفق السياح بالانخفاض مع قدوم أشهر الصيف الحارّة وشهر رمضان المبارك في يوليو.
أداء
وقال يوسف وهبة، رئيس قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إرنست ويونغ: "يعتبر شهر أبريل من الأشهر الانتقالية بين موسم الذروة وموسم الصيف الذي يشهد انخفاضاً بشكل عام.
وأظهر قطاع الضيافة في المنطقة مؤشرات أداءٍ متباينة على نطاقٍ واسع، وذلك نتيجة الظروف السياسية والاجتماعية الاقتصادية الحالية في كل دولة على حدة". وبصورةٍ إجمالية، تباين أداء أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكلٍ كبير خلال شهر أبريل. ومن الطبيعي أن نتوقع انخفاض عدد السياح في المنطقة خلال أشهر الصيف؛ لكننا ما نزال نتوقع أن تظهر أسواق المنطقة أداءً قوياً خلال عام 2013.
أسواق المنطقة
ومن أسواق الضيافة التي تم استبيانها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد سجّلت مدينة الغردقة المصرية أكبر نمو على مستوى معدل إيرادات الغرف خلال الربع الأول من عام 2013 مقارنةً العام الماضي.
وعكس الربع الأول من عام 2013 فترةً إيجابية لكلٍّ من الغردقة وشرم الشيخ، حيث حققتا نمواً على مستوى معدل إيرادات الغرف بنسبة 60% و33% على التوالي، مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي.
وواصل سوق فنادق الغردقة اتجاهه الصاعد مقارنةً مع أداء العام الماضي حيث نما معدل الإشغال العام بنسبة 11% على أساسٍ سنوي خلال شهر أبريل 2013، بالتزامن مع تسجيل نموٍ كبير في معدل إشغال الغرف بنسبة 46.1% في نفس الفترة.
الكويت
وشهدت مدينة الكويت نمواً على مستوى معدل الإشغال العام ومعدلات عائدات الغرف على حدٍّ سواء خلال شهر أبريل من عام 2013 مقارنةً مع العام الماضي، وذلك نتيجة عددٍ من الفعاليات والمعارض التي جذبت الزوار إلى المدينة مثل مهرجان الربيع للتسوق 2013، ومعرض إيجيتكس 2013 ومعرض الصيد والرماية الآسيوي. ونما معدل الإشغال العام من 56% في أبريل من عام 2012 إلى 67% في أبريل من عام 2013.
وشهدت العاصمة البحرينية المنامة نمواً في معدل الإشغال العام بنسبة 11% مقارنةً مع أبريل من عام 2012، وذلك بسبب سباق سيارات "فورمولا 1" الذي استضافته المنامة خلال شهر أبريل. وجذبت الفعالية العديد من السيّاح ووسائل الإعلام وكبار الشخصيات في هذه الرياضة.
بيروت
خلال الربع الأول من عام 2013، هبط معدل الإشغال العام في بيروت إلى 56%، بانخفاضٍ قدره 10% مقارنةً مع الربع الأول من عام 2012، فيما انخفض معدل إشغال الغرف بنسبة 23% في نفس الفترة.
وعلى مستوى شهر أبريل، انخفض معدل إشغال الغرف في بيروت بنسبة 22% مقارنةً مع شهر أبريل من العام الماضي، فيما انخفض معدل إيرادات الغرف بحوالي 23%. البيان
