- جرافيك

أكد مديرو مراكز التسوق الرئيسية في دبي ومسؤولو أكبر مجموعات التجزئة العاملة في الإمارة أن 2012 كان عاماً ناجحا بجميع المقاييس لقطاع التسوق والتجزئة مع تحقيق معدلات نمو في الزوار والمبيعات تراوحت بين 7 % وصولاً إلى 22 ٪، ويأتي النمو بفضل ما تشهده الإمارة من ازدهار قطاع السياحة من جانب وارتفاع معدلات ثقة المستهلك من جانب آخر.

فضلاً عن الاهتمام الحكومي الذي تمثل في مبادرات نوعية جاء في مقدمتها مبادرة 24 ساعة تسوق خلال عطلة نهاية الأسبوع ضمن فعاليات العيد والتي شهدت نجاحاً باهراً خاصة وأنها كانت الأولى من نوعها على مستوى العالم، وسط دعوات لدراسة تطبيقها خلال العطلات الرسمية مستقبلاً.

وأشاروا إلى أن دبي نجحت في تنويع عوامل الجذب التي تتمتع بها سواء من خلال المرافق والفعاليات الترفيهية المتنوعة، أو من خلال مهرجان دبي للتسوق والعيد في دبي بالإضافة إلى مفاجآت صيف دبي، إلى جانب تنوع مراكز التسوق والمتاجر التي تلبي متطلبات مختلف الشرائح من المستهلكين.

توسعات

أشار ماجد الغرير رئيس مجلس إدارة مجموعة مراكز التسوق في دبي والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الغرير إلى أن تقديرات النمو لقطاع التجزئة والتسوق خلال العام 2012 تتراوح بين 7 8 %، مرجعاً ذلك إلى ما شهدته سوق التجزئة بدبي من توسعات متتابعة خلال الفترة الماضية من حيث زيادة وتنوع المعروض من المنتجات والعلامات التجارية.

ولفت إلى تحقيق قطاع المطاعم والمقاهي نمواً ملحوظاً بنسب 5- 7 % حيث باتت تشكل 10 15 % من المساحات التأجيرية ضمن مراكز التسوق، وانعكس ذلك على زيادة الفترات التي يقضيها المتسوقون في المراكز بفضل تنوع الخدمات من ترفيه وتجزئة وفعاليات متنوعة.

وأكد الغرير تزايد اهمية دبي كوجهة سياحية فريدة عالمياً واقليمياً فضلاً عن مكانتها كأفضل مدينة للتسوق مما زاد اقبال السياح والزوار إليها، بالتزامن مع توافر غرف فندقية جديدة حيث تضاعف عددها في الإمارة خلال الفترة الماضية مما ساعد على استيعاب أعداد الزوار الكبيرة.

علامات فاخرة

ومن جانبه لفت فؤاد منصور شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة أصول، مراكز التسوق لدى ماجد الفطيم العقارية، إلى أن مراكز التسوق الثلاثة التابعة لشركة ماجد الفطيم العقارية في دبي وهي: مول الإمارات، وديرة سيتي سنتر، ومردف سيتي سنتر، شهدت منذ فترة منتصف الصيف ارتفاعاً في أعداد الزوار بنسبة بلغت 10 %، كما ارتفعت المبيعات بنسبة بلغت 15 % مقارنة مع العام الماضي.

وأوضح شرف ان العام 2012 سجل زيادة في أعداد الزوار والمتسوقين القادمين من الصين وروسيا، ممن يتطلعون للتسوق لدى العلامات التجارية الفاخرة، والاستمتاع بأعلى مستويات من الخدمة.

ولفت إلى أنه ووفقاً لإحصاءات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، يقدّر عدد السيّاح الذين زاروا الإمارة خلال العام 2011 بتسعة ملايين سائح، وازداد هذا الرقم بنسبة تسعة بالمائة خلال هذا العام 2012 حتى تاريخه، وذلك مع ارتفاع نسبة السياح القادمين من الصين لتحتل هذه الفئة مركزا متميزا بين أفضل 20 دولة يقوم شعبها بزيارة إمارة دبي.

اهتمام

وأكد شرف أن الاهتمام المتزايد بمنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي من قبل حكومة دولة الإمارات، والفعاليات الاستثنائية كمبادرة العيد في دبي التي شهدت تمديد ساعات العمل واتاحة الفرصة التسوق لـ 24 ساعة، قد فتحت الباب أمام طرح فرص كبيرة للزوار القادمين من الدول المجاورة لزيارة دبي والاستفادة من عروض التسوق المميزة، وزيارة المطاعم، والترفيه، الأمر الذي توليه كافة مراكز التسوق التابعة لمجموعة ماجد الفطيم العقارية أهمية كبيرة،

وأضاف : لقد مررنا بعدة فترات من الذروة في مبيعات التجزئة على مدار العام، بدءًا من مواسم تقديم الهدايا خلال فترة الأعياد، ومروراً بموسم الاحتفالات الذي يعد أكبر شاهد على مدى الإقبال، وانتهاءً بذروة موسم الإقبال السياحي خلال أشهر الشتاء والأجواء المعتدلة.

كما تستقطب الاحتفالات الرئيسية مثل مهرجان دبي للتسوق، ومفاجآت صيف دبي، والعيد في دبي ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، كما تمثل دفعة قوية للقطاع الاقتصادي والسياحي ولتجارة التجزئة، إذ تحظى هذه المهرجانات والمبادرات بدعم قوي من قبل الحكومة.

مستويات الطلب

من جانبه أشار محمد عبد العزيز باقر رئيس مجلس إدارة مجموعة غلف ماركيتنغ غروب المالكة لشركة سن آند ساند سبورتس إلى أن النمو الإجمالي في قطاع التجزئة بدبي يصل إلى 15 % مع نمو في المبيعات بنسبة 5 % مقارنة مع العام الماضي، وتتمثل دوافع النمو برأيه في تزايد اعداد السياح ونمو القطاع الفندق مع ازدياد أهمية دبي كملاذ آمن وسط الأحداث الاقليمية.

ولفت من جانب آخر إلى أن دخول علامات تجارية أميركية للمرة الأولى إلى الأسواق المحلية في مجال المنتجات الرياضية والملابس والتجهيزات سيؤدي إلى تنويع المعروض مما ينعكس أيضاً على مستويات الطلب، وقد شهدت منتجات التجميل أداء قوياً فضلاً عن استمرار النمو في مبيعات المنتجات العالمية الفاخرة،

وأضاف :جميع المؤشرات تظهر استمرار حركة النمو في قطاع السياحة بدفع من التزام دبي بتعزيز مكانتها كمركز تجاري واستثماري عالمي، خاصة مع استمرار الانفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية كالمطارات، وتوقع أن يبدأ قطاع التجزئة مسيرة النمو تمتد لخمس سنوات قادمة، وفي نفس السياق، يؤثر توجه دبي والإمارات نحو اقامة واستضافة فعاليات رياضية في دعم نمو تجارة الملابس والمعدات الرياضية فضلاً عن القطاع التجاري بشكل عام.

تنوع

وأشار أنيس باعبيد مدير عام مشاريع ليوا التجارية إلى أن سوق التجزئة في دبي سجلت نمواً بمعدل يفوق 25 % خلال العام 2012 بفضل ما تتمتع به من حركة سياحية مزدهرة وتنوع في العلامات التجارية بالإضافة إلى مراكز التسوق المتميزة.

ارتقاء

وتوقع مات غرين، المدير التنفيذي لقسم الأبحاث والاستشارات في سي بي ريتشارد إليس الشرق الأوسط أن تنجح دبي في الارتقاء بمرتبها ضمن استبيان سي بي ريتشارد إليس العالمي لقطاع التجزئة للعام 2013، أو الاستمرار في مركزها السابق على أقل تقدير.

حيث احتلت المرتبة الثانية بين أكبر مدن العالم في تجارة التجزئة بعد لندن في استبيان العام 2012، إذ تستضيف نحو 53 ٪ من أكبر العلامات التجارية العالمية في قطاع التجزئة، مشيراً إلى تزايد عدد العلامات الدولية التي تتطلع لدخول اسواق الإمارة خلال الفترة المقبلة.

القيمة الأفضل

فيشال ماهاجان مدير دبي آوتلت مول أشار إلى أن المركز سجل نمواً بنسبة 22 % في عدد الزوار مما أدى إلى زيادة بمعدل 18 % في المبيعات خلال العام الجاري مقارنة مع العام الماضي، ولفت إلى أن دوافع النمو تمثلت في تزايد اهمية توفير القيمة الأفضل من حيث الأسعار والجودة للمستهلك،.

وأضاف :ينفرد دبي آوتلت مول بكونه مركز التسوق الوحيد الذي يعتمد مفهوم القيمة السعرية على مستوى الشرق الأوسط، حيث يفضل المتسوقون المساومة على أسعار المنتجات، ويلبي المركز متطلبات جمهور المواطنين والمقيمين.

بالإضافة إلى السياح أيضاً من خلال توفير أشهر العلامات التجارية وتنوع المعروض بأسعار مغرية جدياً، ومع تواصل انتشار هذا النموذج بين المستهلكين وتجار التجزئة على حد سواء، يقوم المركز بعرض منتجات لنخبة من العلامات التجارية بالإضافة إلى المزيد منها في المستقبل، وأشار إلى أن النمو الإقبال في ظل تنامي ثقة المستهلك في دبي والإمارات، بالإضافة إلى الحملات والمبادرات التسويقية التي يقوم بها المركز باستمرار بما يشمل العروض الخاصة والفعاليات المتنوعة.

توقعات

فريد معوض المدير المشارك لمجموعة معوض للمجوهرات أكد تسجل قطاع التجزئة بدبي نمواً إيجابياً خلال العام 2012 مقارنة مع العام الماضي، لافتاً إلى أن ذلك ظهر ذلك جلياً في نمو قطاع المنتجات الفاخرة، وأشار إلى أن بعض الخبراء الاقتصاديين يتوقعون تحقيق القطاع نمواً بمعدل 5.5 % لغاية العام 2015.

وحدد معوض أبرز دوافع النمو تمثلت في ثلاثة عوامل، يأتي في مقدمتها النمو الاقتصادي القوي الذي تحققه دبي والإمارات مما يعزز توجهات المستهلكين للإنفاق أكثر، بالإضافة إلى مكانة دبي كوجهة سياحية رئيسية تستقطب السياح من مختلف أصقاع العالم، ونجحت دبي في استقطاب الباحثين عن الفخامة للتمتع بالأجواء والمنتجات الفاخرة التي توفرها. أما العامل الثالث فيكمن في التنويع، حيث تتنوع المنتجات والعلامات التجارية المتوافرة في أسواق دبي بما يلبي مختلف الأذواق لدى المستهلكين.

أداء إيجابي

من جانبه وصف فيبن سيتي الرئيس التنفيذي لـ «لاند مارك» أداء قطاع التجزئة بدبي خلال العام بالإيجابي جداً، لافتاً على أن السياسات الحكومية الداعمة والاستقرار المستمر أثرت إيجابياً على المنطقة، وأوضح تسجيل توجهات مشجعة في سلوك المستهلكين من مقيمين وزوار وهذا ساهم بشكل كبير في تنشيط تجارة التجزئة في الدولة.

وجهة جاذبة

آمنة بن هندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بن هندي أكد تسجيل عمليات التجزئة في مجموعة بن هندي نمواً مطرداً بنسبة 15 % خلال العام 2012 مقارنة مع العام الماضي، وتمثلت أبرز عوامل النمو برأيها في تزايد تدفق السياح من دول الخليج وأوروبا الشرقية وسيا إلى دبي.

حيث تمكنت الإمارة بفضل رؤية القيادة الرشيدة من تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للسياح والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم خاصة في ضوء ما تتميز به من بنية تحتية وخدمية متطور، وأضافت :تواصل دبي مسيرة الانتعاش الاقتصادي بخروجها من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، ويشهد القطاع العقاري زخماً جديداً بالتزامن مع اقبال البنوك بفعالية لدعم الأعمال والشركات مما يساهم في زيادة معدلات الثقة والنمو الاقتصادي الإجمالي للإمارة.

تعاف

من جانبه أكد تيم جونز، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز لامسي بلازا بدء مرحلة التعافي لإيجارات المتاجر في مراكز التسوق بدبي خلال العام 2012، مرجعاً ذلك إلى استمرار نمو الحركة الاقتصادية في الإمارة مما انعكس إيجابياً على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التجزئة ومراكز التسوق بالإضافة إلى الفنادق.

وأشار إلى أن تعافي أســعار إيجارات مراكز التسوق يأتي عقب الانخفاض الذي ناهز 25% خلال الفترة بين 2008 2009 باستثناء مراكز دبي مول ومول الإمارات التي حافظت على أسعار إيجاراتها خلال تلك الفترة.

وبالرغم من أن المستويات الحالية لا تزال أقل من تلك المسجلة قبيل 2008، إلا أن جونز أكد أنها سجلت ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الجاري مقارنة مع 2011، ما يعكس تسارع عجلة النمو الاقتصادي واستمرارها بنفس الزخم خلال الفترة القادمة. وأشار إلى أن مركز لامــسي بلازا قد سجل نمواً في المبيعات بنسبة 8 % خلال النصف الأول من 2012 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

ثقة المستهلكين

أما روبان شانموغاراجه مدير عام بيبي شوب في الإمارات، فأكد أن قطاع التجزئة في دبي، وخاصة بالنسبة لملابس الأطفال، قد أظهر توجهاً واعداً للنمو في عام 2012، مرجعاً ذلك إلى عوامل عدة مثل تنامي حركة السياحة والحوافز الحكومية، كما لوحظ أيضاً تزايد ثقة المستهلكين في مرحلة ما بعد الربيع العربي.

انتعاش

وقالت موكتا سابروال، مديرة العلاقات العامة والفعاليات بمركز الغرير للتسوق: شهد المركز زيادة في مبيعات التجزئة ناهزت الـ 10% خلال عام الجاري مقارنة بالعام الماضي، وتركزت معظم عمليات الشراء على المأكولات والمشروبات، والتسوق ويأتي ذلك في السياق العام للسوق المحلي .

والذي يشهد انتعاشاً ورواجاً بشكل ثابت، وعلى صعيد الفترات التي شهدت اقبالاً كبيراً من قبل العملاء خلال 2012 اشارت سابروال إلى أنها تمثلت في فترات الأعياد، ومفاجآت صيف دبي، ومهرجان دبي للتسوق، وموسم العودة للمدارس، وموسم الشتاء والمناسبات الخاصة.

من جانبها قالت ميرلا المصري هايسر مدير العلاقات العامة والإعلام في ميركاتو وتاون سنتر جميرا أن مركز ميركاتو سجل مستويات متقدمة من المبيعات والزوار توازي تلك المسجلة خلال العام 2011، لكن معدلات الإقبال شهدت نمواً أكبر بمعدل 20 % في 2012 خلال فترات العروض الخاصة على غرار مهرجان دبي للتسوق وموسم عيد الأضحى.

ولفتت إلى تأثر مستويات الإقبال على بعض المراكز مع افتتاح مراكز تسوق جديدة في دبي، لكنها أكدت أن ميركاتو يتميز بكونه مركزاً يخدم المنطقة السكانية التي يتواجد فيها، بالإضافة إلى تميزه ببرنامج ولاء خاص به، ويشهد اقبالاً من السياح الخليجيين والأجانب.

 أهمية قطاع التجزئة

 عكس تقرير لماذا دبي الصادر أخيراً عن مكتب الاستثمار الأجنبي في دبي أهمية قطاع التجزئة والتسوق كأحد العوامل الأساسية التي تعزز نمط الحياة العصرية التي تتمتع به الإمارة، حيث أشار التقرير مكانة أن دبي كوجهة تسوق اقليمية وعالمية، باتت إحدى أبرز مقومات الجذب التي تتميز بها الإمارة بنظر المستثمرين العالميين.

حيث تتميز بنمط حياة عصري في ظل تركيبتها الاجتماعية المتنوعة والغنية ثقافياً، وأشار التقرير إلى أن البنية التحتية لقطاع السياحة في دبي تشمل إلى جانب الفنادق والمرافق الترفيهية طيفاً واسعاً من تجارب التسوق بما فيها من متاجر تجزئة عالمية ومحلية متنوعة.

 ديناميكيات السوق

تمثلت العوامل الرئيسية التي ميزت عام 2012 برأي فيبن سيتي الرئيس التنفيذي لـمجموعة لاند مارك في تغير ديناميكيات السوق، والتنمية الاقتصادية السريعة، وتحقيق التوازن في أسعار النفط الخام، وارتفاع القوة الشرائية، وتنامي ثقة المستهلك، مما أدى إلى حدوث تحول إيجابي في الاقتصاد المحلي. وقد كان لهذه الديناميكيات تأثير إيجابي على قطاع التجزئة والضيافة مما وفر بيئة مثالية لمجموعة لاندمارك، وهو ما تجلى بوضوح من خلال الاهتمام المتزايد للمتسوقين من المقيمين والسياح بمحفظتنا من العلامات التجارية.

«مول الإمارات» يتفوق في الأداء على أشهر مراكز التسوق في العالم

 قال فؤاد منصور شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة أصول، مراكز التسوق لدى ماجد الفطيم العقارية إن مول الإمارات قدّم أداءً مميزاً مقارنة بالسنوات السابقة، كما أنه مركز التسوق الأكثر تحقيقاً للأرباح في المنطقة، فأرباحه المقدرة وفق مساحته بالقدم المربع تزيد ثلاث مرات عن متوسط أرباح القطاع، متجاوزاً بذلك أرباح بعض أشهر مراكز التسوق على مستوى العالم.

حيث احتل المركز المرتبة السابعة بتصنيف أكثر مراكز التسوق إنتاجيةً في العالم، والمركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط في حجم المبيعات مقارنة بمساحة مركز التسوق بالقدم المربع، فقد حقق أرباحاً بلغت 1,423 دولارا أميركيا لكل قدم مربع سنوياً، وذلك وفقاً لأحدث الدراسات الصادرة عن المجلس الدولي لمراكز التسوق.

وأرجع شرف هذا الأداء الناجح لـ مول الإمارات إلى عدة عوامل، منها توفير تجربة تسوّق فريدة وممتعة للزوار تجمع ما بين تجارب التسوّق العالمية والأنشطة الترفيهية العائلية المتاحة من خلال المطاعم المنتشرة في جميع أنحاء المركز. ويحافظ مول الإمارات على قدرته التنافسية وموقعه الرائد من خلال الاستمرار تطوير خدماته.

وذلك من أجل توفير تجربة تسوق فريدة وممتعة للزوار على مدار السنة. وتشمل عملية التطوير هذه طرح علامات تجارية جديدة لتنويع مصادر مبيعات التجزئة، وأضاف :قمنا هذا العام بتوسيع عروض البيع التجزئة، الأمر الذي مكّن المتسوقين من التسوق لدى 20 علامة تجارية جديدة من ضمن مجموعة منتجات كبيرة ومتنوعة، بما فيها الأزياء الراقية، والأغذية والمشروبات، ومستحضرات التجميل، ومختلف أنواع الإكسسوارات.

وأكد شرف أن العديد من هذه الشركات العالمية اختارت مول الإمارات ليكون منصة الانطلاق والظهور الأول لها في سوق الإمارات و/أو أسواق المنطقة، ومنها دار الأناقة الإيطالية المرموقة برادا التي افتتحت أكبر فرع لها على مستوى منطقة الشرق الأوسط في مول الإمارات،.

كما انطلقت منه سلسلة آي هوب لتؤسس لتواجدها لأول مرة خارج منطقة شمال أمريكا، وهي سلسلة مطاعم ذات شعبية كبيرة تعمل على مدار الساعة. فضلاً عن الجهود الحثيثة التي تبذل حالياً لافتتاح أكبر فرع من مطاعم ذي تشيزكيك فاكتوري في العالم في 31 ديسمبر، بالإضافة إلى افتتاح شانيل في فاشن دوم في بداية العام 2013،

واضاف : يشكل التركيز على المبادرات السياحية من العوامل الرئيسية الهامة الأخرى التي عززت من مسيرة نمو المركز، فقد شهد مول الإمارات زيادة في إقبال السياح والزوار خلال السنوات الأخيرة. واليوم، تتجاوز نسبة السياح 20 بالمائة من زوار المركز. وشهدنا على مر السنين زيادة ملحوظة في إقبال الزوار القادمين من دول الخليج العربي.

وخاصة من المملكة العربية السعودية، وقطر، الذين يستقطبهم قرب إمارة دبي وتنوع أسواقها العالمية وتوفر أفضل فرص الترفيه فيها. وعلى هذا النحو، فإننا نملك قائمة حافلة بالحملات التسويقية المتكاملة والفعاليات التي تستقطب السياح على مدار السنة، فضلاً عن المساهمة الفاعلة في مهرجانات التسوق التي تنظمها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري.

بنية خدمية

 قدّر ديفيد ماك آدام، رئيس إدارة قطاع التجزئة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة جونز لانغ لاسال الاستشارية تحقيق سوق التجزئة في دبي خلال العام بنسب تتراوح بين 10 12 %، موضحاً أن النمو يأتي في ظل تزايد اهمية مـــساهمة الســياحة في رفد القطاع بالمزيد من المتســـوقين مــن مختلف أنـــحاء الــــعالم، فــــضلاً عن ما تتمــيز به من

بنية تحتية وخدمية راقية مما يعزز الآفاق المستقبلية لتطور سوق التجزئة مستقبلاً، ولفت من جانب آخر إلى أن تزايد الثقة بالاقتصاد المحلي للإمارة في ظل ما تشهده من حراك اقتصادي متواصل ساهم في رفع معدلات المبيعات والإقبال، إلى جانب تنوع مراكز التسوق في الإمارة التي تلبي متطلبات مختلف فئات المستهلكين.