حظيت الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات بتقدير رفيع المستوى من وكالة الحدود البريطانية تقديراً للجهود المتميزة التي تبذلها الدائرة في المساهمة بمكافحة الاحتيال والأنشطة الإجرامية.

وتسلم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة جائزة التقدير من دومينيك جيرمي سفير المملكة المتحدة في الإمارات خلال حفل خاص أقيم بهذه المناسبة في دبي. وتبرز جهود الدائرة من خلال دورها الحيوي في التدقيق على وثائق المسافرين للحيلولة دون سفر المخالفين أو الذين يحملون وثائق مزورة على الرحلات المتجهة إلى المملكة المتحدة أو القادمة منها، الأمر الذي يسهم بدوره في حماية الحدود البريطانية والإماراتية على السواء.

وتتوج الجائزة تاريخاً طويلاً من التعاون الوثيق بين طيران الإمارات ووكالة الحدود البريطانية، خاصة وأن طيران الإمارات تعد من أكثر الناقلات الجوية نشاطاً وتنقل أعداداً ضخمة من المسافرين يومياً من مختلف الوجهات ضمن شبكة خطوطها العالمية إلى بريطانيا، الأمر الذي يبرز دورها في الحيلولة دون تسرب المخالفين أو الذين لا يحملون وثائق سفر أو تأشيرات صحيحة إلى المملكة المتحدة.

شبكة واسعة

وتسير طيران الإمارات رحلاتها إلى شبكة واسعة من الوجهات البريطانية، حيث تشغل أكثر من 105 رحلات أسبوعياً إلى 6 وجهات مختلفة في المملكة المتحدة. ومنذ بداية عام 2012 وحتى الآن، سافر 2.4 مليون راكب إلى المملكة المتحدة على رحلات طيران الإمارات.

ويفرض التعامل مع هذا العدد الضخم من المسافرين إلى المملكة المتحدة تحديات كبيرة وجهوداً مضنية لضمان عدم تسرب أصحاب الوثائق المزيفة أو الذين يتحايلون على أنظمة وتشريعات الهجرة، الأمر الذي يساهم في تعزيز سلامة الحدود البريطانية والإماراتية.

سجل متميز

ويتمتع فريق الدائرة الأمنية في طيران الإمارات بسجل متميز لفرض الأمن وحماية الحدود، حيث لم يزد عدد المسافرين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة هذا العام بوثائق غير صحيحة عن 4 مسافرين فقط.

وفي إطار تعزيز التعاون مع وكالة الحدود البريطانية، بدأت الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات العام الماضي تقديم الدعم للإجراءات القضائية ضد المخالفين في المملكة المتحدة من خلال توفير أشرطة الفيديو المسجلة في دبي، والتي أدت إلى إدانة وسجن بعض المتهمين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة بوثاق أو تأشيرات مزيفة.

ويمثل نجاح هذا التعاون في إدانة المخالفين رادعاً حقيقياً لمهربي البشر والمخالفين، كما ينعكس بالفائدة على المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة على حد سواء، حيث يمنع المجرمين الآخرين من استخدام دبي نقطة انطلاق للسفر بوثائق مزورة.

الحفاظ على أمن الركاب

وقال الدكتور عبدالله الهاشمي، رئيس أمن مجموعة الإمارات: "مع ازدياد الترابط بين مختلف دول العالم الذي نعيش فيه، تدرك الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات حقيقة أن الأمن لم يعد ينتهي عند الحدود التقليدية. وبالتالي، فإن عملنا وتعاوننا مع وكالات مثل وكالة الحدود البريطانية ما هو إلا عنصر أساسي لضمان مكافحة الأنشطة الإجرامية، والأهم من ذلك، الحفاظ على أمن الملايين من ركاب طيران الإمارات".

وقد قام فريق عمل الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات في عام 2011، على سبيل المثال، بالحيلولة دون صعود 255 راكباً بوثائق غير صحيحة على متن رحلات الناقلة من دبي، من بينهم أكثر من 160 مسافراً بوثائق مزورة تم اكتشافها من قبل الفريق الأمني. وقد وفر الكشف عن هذه الوثائق الكثير من الوقت والجهد والمال الذي يتطلبه التعامل مع المخالفين الذين ينجحون بالوصول إلى المطارات البريطانية.

 

 

سمعة رفيعة

 

 

 

رسخت الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات سمعة رفيعة، من خلال تركيزها على اعتماد أرفع المعايير الدولية في تنفيذ مهمتها الأساسية المتمثلة في صياغة وإدارة الاستراتيجيات والتدابير الأمنية في مختلف أنحاء شبكة طيران الإمارات بكفاءة عالية.

وتضم الدائرة الأمنية بمجموعة الإمارات ست وحدات تشغيلية إلى جانب وحدة تدريبية، وتتمتع كل وحدة بمهام أساسية محددة، بحيث تتكامل وظائف ومهام هذه الوحدات لضمان توفير مستويات أمن صارمة تتمتع بفاعلية عالية. وتتكون مجموعة الإمارات من كل من: طيران الإمارات، دناتا (التي بدأت عملياتها قبل 52 عاماً)، الإمارات للشحن الجوي، إدارة الوجهات والترفيه و"سكاي واردز". وإلى جانب الشركات المشتركة، تمتلك مجموعة الإمارات أكثر من 50 علامة تجارية، ويبلغ إجمالي عدد العاملين فيها أكثر من 57 ألف موظف.