أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، على أهمية القطاع الخاص الاماراتي ونظيره البرتغالي لتعزيز علاقاتهما الثنائية بما ينعكس على علاقات البلدين الاقتصادية والتجارية. جاء ذلك خلال اللقاء امس وسيسيليا ميريليس وزيرة الدولة للسياحة البرتغالية في مقر الوزارة امس بحضور خايمي ليتاو السفير البرتغالي لدى الدولة.

ودعت معاليها إلى أهمية التفكير بأساليب جديدة لزيادة التبادل التجاري الثنائي الذي لا يرقى لمستوى الإمكانيات المتاحة في اقتصاد البلدين ولكن في ذات الوقت يعطي الفرصة للنمو المستقبلي. فقد بلغت قيمة التبادل التجاري 193 مليون دولار خلال عام 2011 بمعدل نمو 39 ٪ مقارنة بعام 2010.

وأضافت معاليها إن آفاق النمو في دولة الإمارات تعتبر مثالية جداً وأن أصحاب القرار الرئيسيين والمستثمرين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك البرتغال يدركون الإمكانيات الاقتصادية الهائلة للامارات ودورها كمركز استراتيجي مدعوم ببنية تحتية قوية وعدم وجود ضرائب وانخفاض تكاليف التشغيل وتوافر الأيدي الماهرة مع الملكية 100 ٪ في المناطق الحرة للاستثمار، وموقعها الاستراتيجيي كبوابة تجارية بين الشرق والغرب والاسواق الافريقية والاسيوية، وهذه كلها تعتبر عوامل محفزة لجذب الاستثمارات وتنمية الاقتصاد الكلي.

واشارت معاليها إلى أهمية الاستمرار في تبادل زيارات الوفود الاقتصادية والتجارية والمعلومات حول الفرص الاستثمارية والتجارية في كلا البلدين ومشاركة الشركات البرتغالية في المعارض التي تنظم في دولة الإمارات والتي توفر فرصة لتسويق وترويج المنتجات البرتغالية في أسواق دولة الإمارات ودول المنطقة.

وأكدت معاليها الى بحث تنشيط علاقات التعاون الثنائي بين الامارات والبرتغال فى المجال الاقتصادي والتجارى والاستثماري فى المجالات التي يتمتع فيها كل منهما بميزة نسبية مثل: السياحة والكهرباء والطاقة المتجددة والزراعة والتعليم وكيفية العمل على زيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين، والاستفادة من الخبرات البرتغالية في مجالات الطاقة والبنية التحية وغيرها.

ومن جانبها ثمنت سيسيليا ميريليس وزير الدولة للسياحة البرتغالية التقدم والتطور الاقتصادي الذي تشهده دولة الامارات في كافة المجالات والذي يدعو الى الاستفادة منه في تنمية العلاقات بين البلدين.

وأشارت الى وجود اهتمام من رجال الاعمال في البرتغال بالاقتصاد الاماراتي وحضور عديد من الفعاليات والمعارض التي تقام على أرض الامارات التي تعد من أهم المراكز التجارية في منطقة الشرق الأوسط مما دفع بعديد من الشركات في القطاع الخاص والعام والمؤسسات الاقتصادية في البرتغال بالبحث عن تعزيز تواجدها التجاري وتسويق منتجاتها الصناعية والتكنولوجية في المنطقة عبر بوابة الإمارات لامتلاكها العديد من خدمات البنية التحتية المتقدمة وتقديم التسهيلات التنافسية المناسبة.

وأشارت معاليها على أن الحكومة البرتغالية تعتبر الامارات شريكا اقتصاديا وتجاريا مهما في منطقة الشرق الاوسط، موجهة الدعوة للمستثمرين الاماراتيين للاطلاع على فرص الاستثمار المتاحة في البرتغال خاصة في المجالات السياحية الترفيهية.

 

أرقام التبادل التجاري

 

بلغت قيمة التبادل التجاري بين الامارات والبرتغال 193 مليون دولار خلال عام 2011 بمعدل نمو 39 ٪ مقارنة بعام 2010، منها صادرات بقيمة 17 مليون دولار وبمعدل نمو 271 ٪ وإعادة تصدير بقيمة 3 ملايين دولار بمعدل نمو 36 ٪ وواردات بقيمة 173 مليون دولار بمعدل نمو 32 ٪ وذلك مقارنة بعام