قالت صحيفة ستار تلغرام الأميركية أن منصة المشاهدة ترصد من موقعها على ارتفاع نصف ميل في برج خليفة، ناطحة السحاب الإبداعية التي تحمل لقب أعلى مبنى في العالم، منظراً فريداً لدبي.
فالمدينة التي ارتبط اسمها بالثراء والفخامة، تغص بالمنازل الفاخرة، والفنادق العامرة، والمجمعات السكنية الفسيحة، ومراكز التسوق العملاقة، والبحيرات الاصطناعية، والحدائق العامة، والمساجد، والمطاعم والمكاتب.
وأضافت الصحيفة أن المنصة تكشف من خلف جدرانها الزجاجية الستار عما وراء ذلك، لتظهر واحة شاسعة من صنع الإنسان، تحدها مياه الخليج من جهة والصحراء من جهة أخرى، فالمشهد البانورامي الذي تظهره المنصة المسماة «قمة البرج»، يوفر رؤية خيالية تحلق ظاهرياً عبر الزمن، محيطة بالمكان من جميع جوانبه، وهي تستحق كل ما ينفق من رسم دخول يوازي 30 دولاراً.
الانطلاقة من خور دبي
بدأت الحكاية كلها من خور دبي، وهو الاسم الطبيعي لذلك الممر المائي الذي يقسم المدينة إلى قسمين، والذي جعل من دبي ما هي عليه اليوم. ولقد عكف حكام دبي على تطوير التسهيلات على امتداد الخور، مستقطبين بذلك مزيداً من التجارة. وبإضافة الصناعة والسياحة، أمكن إيجاد مدينة متطورة مزدهرة من الطراز العالمي الأول.
وقالت الصحيفة إن أكثر المغامرات تشويقاً لاستكشاف المنطقة الممتدة على طول الخور، هي ركوب واحدة من العبرات المنتشرة، أو التاكسيات المائية التي تنقل مئات الركاب يومياً جيئة وذهاباً.
واستعرضت الصحيفة عدداً من معالم دبي السياحية، بدءاً من جولة في خور دبي، والتعرف إلى أسواقه التجارية التقليدية بما تزخر به من توابل تفوح عطورها، وفندق جميرا بيتش، مروراً بشارع الشيخ زايد، والاستمتاع بمشاهدة أبراجه العالية، بما فيه برج خليفة، الذي يرتفع شاهقاً من قاعدته إلى قمته في شكل حلزوني بهيج.
وجهة مفضلة للإيرلنديين
وأضحت دبي وجهة جديدة مفضلة للمواطنين الإيرلنديين الباحثين عن فرص عمل. وأشارت صحيفة «إيفننغ هيرالد» الإيرلندية إلى إعلان سفارة إيرلندا في الإمارات عن زيادة عدد المواطنين الإيرلنديين القادمين إلى الإمارات بنسبة ٪10 خلال العام الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في السفارة قولهم إن 500 مواطن إيرلندي انتقلوا إلى المنطقة التي تشمل دبي وأبو ظبي. كما أن شبكة العمل الإيرلندية، التي تخلق شبكة من الوظائف المهنية، شهدت نمواً كبيراً في عدد أعضائها. وقال بريان كينغ رئيس الشبكة، إنه لمس توافد مزيد من الخريجين المهرة في العشرينيات من عمرهم. مضيفاً أن جلهم من الحاصلين على تعليم عال ممن يحملون درجتي البكالوريوس والماجستير. مؤكداً وجود شريحة بينهم كانت لديهم شركاتهم الخاصة.
وقالت الصحيفة إن معظم الوظائف المهنية تجلت في قطاعات الصحة والتعليم والتمويل والبنية التحتية. مضيفة أن من بين نقاط الجذب إلى دبي، خلاف مستوى المعيشة العالي، دخلها المعفى من الضرائب. كما أن دبي تمتاز بوفرة سكانها من جيل الشباب، والعدد الكبير من الأجانب. حيث تشير الإحصاءات الرسمية إلى وجود 120 ألف بريطاني في الإمارات، منهم 80 ألفاً في دبي وحدها.
ورأت الصحيفة أن الفرص الوظيفية في طيران الإمارات حافز آخر للمواطنين الإيرلنديين. ففي نهاية 2011 كانت هناك 800 ألف وظيفة متاحة للمهارات المتوسطة والعالية في الإمارات، كانت أغلبيتها في دبي.
عاشر وجهة مفضلة للخريجين:
وحلت دبي في المرتبة العاشرة كأفضل وجهة للخريجين الذين يودون الاحتفال بانتهاء أعوامهم الدراسية. وقالت شركة استشارات السفريات على الإنترنت «ترافيل تيكر»، التي قدمت عرضاً لأفضل عشر وجهات عالمية ونقلتها رويترز، إن دبي وجهة رائعة بالنسبة لأولئك الذين لا يتبعون نهجاً تخرجياً تقليدياً، وسيغادرون مقاعد الدراسة في ديسمبر. فطقس دبي الدافئ، ومكانتها كوجهة إقليمية للتسوق الفاخر والسياحة، توفر جملة متنوعة من الأنشطة، من شأنها إدخال البهجة حتى في قلوب الخريجين الأكثر تردداً.
وأضافت أن دبي هي المكان الوحيد في العالم الذي يمكن فيه الانتعاش ببرودة حديقة وايلد وادي المائية، والاستمتاع بجملة من الرياضات الثلجية في حلبة التزلج الداخلية. كما يمكن الاستمتاع برحلة سفاري في الصحراء العربية ليلاً، والاستلقاء على شاطئها الرملي الأبيض. أما بالنسبة لعشاق التسوق، فهناك مراكز تسوق خالية من الضرائب.
