أكد وزير الاقتصاد التركي ظافر شاغليان أن النهضة الاقتصادية القوية التي تتمتع بها دولة الإمارات والبيئة الاستثمارية التي ترتكز على القوانين المرنة ساهم بشكل كبير في جعل الإمارات واحدة من أكبر دول المنطقة جذباً للاستثمارات في كافة المجالات الاقتصادية، خاصة الصناعية، مشيداً بما حققته الدولة من تقدم في بعض الصناعات الاستراتيجية كصناعة الدواء التي تقودها شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار».

وأشار خلال زيارته التي ضمت السفير التركي لدى الدولة ووفدا رفيع المستوى إلى شركة الصناعات الدوائية «جلفار» أول من أمس إلى التعاون والعلاقات الجيدة التي تجمع الإمارات وتركيا في كافة المجالات، لافتاً إلى ان الأدوية التي تنتجها الشركة ستجد طريقها إلى السوق التركي قريباً.

وقال الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة الشركة إن هذه الزيارة للشركة تؤكد السمعة الطيبة التي باتت تحظى بها صناعة الدواء الاماراتية في المحافل الدولية، وتشير إلى التزامنا بكافة المعايير العالمية التي ساعدتنا في انتاج أدوية لها بالمواصفات نفسها التي تقرها منظمات الدواء العالمية.

وأضاف: الشركة تطبق كافة مفاهيم الجودة ولدينا القدرة على الابتكار وتطوير المنتجات الدوائية بصورة مستمرة لتتلاءم مع متطلبات واحتياجات السوق الدوائي كما تعمل ضمن استراتيجية واضحة لإطلاق الأدوية التي تقع خارج براءة الاختراع.

وتحدث الدكتور علي موسى مدير إدارة التسويق عن الانجازات التي حققتها جلفار على مدى مسيرتها التي استمرت لأكثر من 30 عاما شهدت خلالها تطورات متسارعة جعلت منها صرحا دوائيا يتألف من 11 مصنعا مجهزة بأحدث ما توصل إليه العالم من التكنولوجيا الصناعية والأدوية التي تنتجها هذه المصانع والتي تصل إلى 40 بلداً حول العالم وحصولها على جوائز عالمية عديدة مثل جائزة ممارسات التصنيع الدوائي الجيد الحديثة » جي ام بي « واجازة المنظمة الاميركية للدواء والغذاء وشهادة الاتحاد الأوروبي»التطبيقات الانتاجية الجيدة» .

 وقال الدكتور جوزيف سالنها إن جلفار أنشأت مصنعاً متخصصاً في انتاج خام الانسولين وهذا المصنع هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وقد وضع الامارات كرابع دولة على خارطة مصنعي خام الانسولين في العالم. وأشار إلى أن المصنع مصمم بتكنولوجيا متطورة لإنتاج 1500 كجم سنويا ما يمكن من توفير 45 مليون حقنة سنوياً.