أعلن مكتب كابيتال تراست للخليج، الذي يتخذ من دبي مركزا له، عن إضافة 4 عقارات تجارية الى محفظته البريطانية تصل قيمتها الى مئة مليون دولار . وبالرغم من أزمة البنوك التي تمر بها كافة الدول الأوروبية، إستطاعة كابيتال تراست من تأمين قروض تخطت نصف هذا المبلغ مدتها بنوك ألمانية وبريطانية. واهتمت كابيتال تراست بإيجاد عقارات إستثنائية في مدن رئيسية في المملكة المتحدة حيث تتضافر عناصر إيجابية غير متوفرة في لندن أو أي من العواصم الأوروبية الأخرى.
وقال رئيس المجموعة بسام أبو ردينة "إن جاذبية سوق العقار البريطاني تعود إلى شفافية قوانين التملك وحسن توازن العلاقة التعاقدية بين المالك والمستأجر والتي تحمي الطرفين وتؤمن لهما وضوح الرؤية وإمكانية التخطيط". وفي بيان صدر من لندن، أعلنت كابيتال تراست عن شراء مكاتب من الفئة الأولى في كل من "كارديف" و "ساوث هامبتون" و "بيرمينغهام" و "ليدز". ويتمتع كل عقار بجدية المستأجر وملاءته المالية والتزامه التعاقدي بفترات تتراوح بين 11 و 15 عاما.
وقال العضو المنتدب لأوروبا والشرق الأوسط جورج شويري "ضمن سياستنا الدفاعية ومواجهة التحديات الإقتصادية العالمية، نجد جاذبية خاصة في المدن الرئيسية البريطانية خارج لندن حيث تتوجه العديد من الشركات بحثا عن إيجارات أقل كلفة وحيث تتوفر خدمات عالية الجودة وعمالة كفوؤة. وهذا هو الحال في كل من المدن التي إخترناها للاستثمار". وتجدر الإشارة إلى أن مكتب كابيتال تراست بدبي أعلن عن إقبال جدي من قبل المستثمرين على سوق دبي العقاري وبالأخص العقار المدر للدخل مما أدى إلى الارتفاعات الملحوظة في قيمة الأصول والإيجارات.