لقيت الدورات التدريبية التي تنظمها كلية دبي العقارية الذراع التعليمي لدائرة الاراضي والاملاك في دبي اقبالا واسعا وبالتحديد الدورات المتخصصة بالوسطاء العقاريين العاملين بنظام اقتسام الوقت "التايم شير". وقال محمود البرعي مدير كلية دبي العقارية: ووصل عدد المسجلين في الدورة التدريبية للغتين العربية والانجليزية أكثر من 80 شخصاً ويمثلون الشريحة الاكثر تخصصا في هذا المجال حيث تأتي دورات التأهيل العقاري لتنمي المعرفة بسوق دبي العقاري وتعزز مفاهيم التداول العقاري والإجراءات المتبعة لمزاولة مختلف الأنشطة العقارية، بالإضافة إلى برامج التعليم المستمر لضمان استمرارية تعزيز المفاهيم والمعلومات المستجدة الخاصة بمهنة الوساطة.
وتعد هذه الدورة احدى الدورات المهنية التي تقيمها كلية دبي العقارية بالتعاون مع ادارة الترخيص العقاري التابعة لمؤسسة التنظيم العقاري ،" وهي حملة تدريب وتوعية وتثقيف شاملة في إطار أهداف الدائرة الرامية الى نشر الثقافة العقارية وزيادة المعرفة في السوق العقاري عبر التدريب بأساليب علمية رفيعة.
وأكد البرعي أهمية دورة التايم شير لتخريج مهنيين عقاريين متخصصين في مجال بيع اقتسام الوقت والمعتمدين من مؤسسة التنظيم العقاري، داعيا المتعاملين للتعاون فقط مع هذه الفئة المعتمدة لتجنب حالات الغش والاستغلال. وأضاف ان التايم شير يفتح أبوابا جديدة للمستثمرين وللنزلاء من السياح المتعودين على زيارة دبي بشكل متكرر كوجهة سياحية متميزة وينشط القطاع العقاري والقطاعات الاخرى المرتبطة بالنشاط السياحي.
وأشار إلى ان من متطلبات الحصول على الترخيص العقاري هو استكمال الوسطاء لدورة التأهيل العقاري المكونة من 12 ساعة تدريبية وعلى مدار يومين وتحقيق نسبة نجاح لا تقل عن 70% وهي شرط لاصدار أو لتجديد بطاقة الوسيط وسيقدم خلال الدورة شرح على الأنظمة التسويقية والتجارية المعمول فيها عالميا في مجال البيع والتأجير بنظام اقتسام الوقت ، شروط وارشادات الدائرة والمؤسسة في بيع الوحدات بنظام الملكية الجزئية، ميثاق المهنة والارشادات الخاصة بهذا النظام، اساسيات التعاقد وحماية حقوق المستثمر. وسيقدم المحاضرة المدربين الدكتور جورج موريس والمحامية خولة المدني بحضور المستشار ألان تومبسون خبير عالمي في مجال اقتسام الوقت
وقال الدكتور جورج موريس المحاضر في الدورة إن "نظام اقتسام الوقت" جزء مهم من الاقتصاد. كما أنه يعتبر القطاع الأسرع نمواً في صناعة السفر عالمياً، وساعدت الأزمة المالية على تسليط الضوء على بعض المزايا الرئيسية لنظام التايم شير، فهناك حالياً 9 ملايين مالك لـ 7500 منتجع حول العالم حيث إن الوضع الاقتصادي الحالي يخلق الأوضاع المناسبة لتطور التايم شير في دبي ونظام ملكية العطلات، حيث إن الظروف مؤاتية بشكل أكبر .
كما أن الأساسيات الاقتصادية التي ينظر إليها من قبل المحلليين الاقتصاديين عندما يتم التنبؤ بنمو هذا القطاع تتواجد كلها في إمارة دبي التي برزت عالمياً كوجهة للترفيه. واوضح ان مسؤولية التايم شير تقع على عاتق المطورين والعاملين في مجال المبيعات والتسويق والإدارة مسؤولية نشر وتطبيق معايير أخلاقية قوية للتوافق مع المبادئ التوجيهية والتشريعات.
