شهد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط اللقاء الخاص بالترويج السياحي لامارة عجمان والذي نظمته الدائرة صباح أمس لاستعراض الفرص المتاحة لتنشيط القطاع السياحي وتعزيز دور الشركات والمؤسسات العاملة في مجال السياحة بغرض رفد الاقتصاد المحلي في الامارة وانعاش القطاع السياحي.
واستهل اللقاء الدكتور زهير منصور المزيدي الخبير الكويتي في قطاع التسويق السياحي والإعلام والعلاقات العامة، مشيرا الى ان إمارة عجمان تملك المقومات السياحية التي تجعلها وجهة سياحية عالمية تستقطب آلاف السياح سنويا بما تتوفر به من فرص استثمارية ومزايا تنفرد فيها عن غيرها من مدن المنطقة، مشيراً إلى ما تتميز به من موقع إستراتيجي بين دول المنطقة الخليجية لما يتوفر فيها من سياسات وتشريعات وقوانين ومقومات حضارية وثقافية وموقع إستراتيجي يشجع على الاستثمار في هذا المجال.
السبل المناسبة
ونوه المزيدي في محاضرة ألقاها في قاعة الشيخ حميد بن راشد النعيمي إلى أن الترويج يحتاج إلى مهنية واتخاذ السبل المناسبة التي تسهم بذلك من خلال استغلال مقوماتها الحضارية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية من قبل سكانها كي يسهموا في تسويقها عالميا لجعلها مقصدا للمستثمرين والسياح من شتى بقاع الأرض.
واستعرض المزيدي في محاضرته دراسة متخصصة حول حرفية التسويق للإمارة بعنوان "عجمان الصورة المرتقبة" والتي وضعتها مؤسسة الإعلاميين العرب بالكويت المتخصصة في هذا المجال لافتاً إلى أن التسويق لا يقتصر على السلع والتجارة بها بل إن هناك تسويقاً معنياً بالمدن والأماكن لتحمل علامة تجارية جاذبة تستقطب المعنيين بذلك لافتاً إلى أن سبل تنشيط الحركة السياحية بالإمارة تعتمد على صناعة السياحة ودورها في تحول المكان إلى علامة تجارية جاذبة بمقوماته من خلال التعرف على احتياجات شرائح المجتمع الموجودة بها واهتمامتهم وثقافاتهم .
ومدى أصالتهم في الحفاظ على التراث الموروث والحفاظ عليه، موضحاً أن أماكن عدة بالإمارات على سبيل المثال نجحت في هذا مستشهدا بإماراتي أبو ظبي ودبي اللتين تحولتا إلى علامة فارقة في عالم السياحة من خلال إدراكهما للمنتجات السياحية التي تملكها الإماراتان على سبيل المثال التاريخ العريق وقصة نجاح تأسيس الاتحاد والنخيل والبحر والموانئ والطيران وغيرها وجميعها تمت الاستفادة منها من قبل المعنيين في جعلهما علامة تجارية جاذبة للسياحة.
الفرص المتاحة
وأشار المزيدي إلى أهمية أن تعرف الامتيازات التي تتوفر بالمدينة والفرص المتاحة لاستغلالها في التسويق لها والتعريف بها بطرق علمية مدروسة قائمة على مقوماتها الحضارية والتراثية لخلق بيئة تنافسية جاذبة إليها.
وأشار إلى العائد على التسويق السياحي الصحيح للإمارة بما يكسبها شهرة ويمنحها شهادات عالمية تصبح حديث العامة في كل مكان بما يسهم في جعلها محطة دائمة للإعلام لترويج برامجهم وأفلامهم السينمائية التي تسهم في تسويق الإمارة عالميا، مشيرا إلى أهمية تأهيل السكان وتثقيفهم بثقافات الآخرين وجعلهم متعددي الثقافات لتقبلهم وتوفير البنية التحتية الخدمات التي يحتاجها عن زيارتهم للإمارة.
