شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة أمس الملتقى الأول الذي نظمته شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" في جزيرة السعديات في أبوظبي لتكريم المؤسسات الحكومية التي شاركت في نجاح مسيرتها وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لإطلاق خدمات شركة "دو" في الدولة. وقام سمو الشيخ منصــــور بن زايد آل نهـــيان في نهاية الحفل يرافقه أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة دو، وعثمان سلطان، الرئيس التنفيذي في دو بتكريم نحو 61 جهة حكومية في الدولة من بينها مؤسسة دبي للإعلام.
البناء والتطوير
وبدأت فعاليات الحفل بكلمة أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة شركة دو تقدم فيها بأسمى آيات الشكر والعرفان لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على رعايته ودعمه لهذا الحدث، كما تقدم بالشكر لكل من ساهم في نجاح دو خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح بن بيات أن هذا الملتقى يُجسد مقولة الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله عندما قال "إن عملية التنمية والبناء والتطوير لا تعتمد على من هم في مواقع المسؤولية فقط بل تحتاج إلى تضافر كل الجهود لكل مواطن على أرض هذه الدولة". كما استحضر بن بيات مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " إن دولة الإمارات مثل شجرة تولتها القيادة والسواعد المخلصة بالعناية والرعاية؛ فنمت واشتدت وباتت باسقة عفية، كثيرة الفروع موفورة الثمار".
وقال بن بيات : اليوم بعد 5 أعوام من بناء شركائنا، فلقاؤنا هو احتفال بمجموعة من المؤسسات الحكومية التي تعمل لازدهار الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ونفخر أن تكون دو فرعاً من فروع شجرة الإمارات الشامخة، واليوم نحن نقول شكراً.
وأكد بن بيات أن الشكر يعود قبل كل شيء لقيادتنا الرشيدة التي جعلت برؤيتها الإمارات ضمن أبرز قصص النجاح الاقتصادي ليس في المنطقة فحسب بل في العالم، فاليوم أصبحت دولتنا ثاني أكبر اقتصاد خليجي وعربي ومن بين أسرع الاقتصاديات نمواً في العالم، فعلى مدار الـ 40 عاماً الماضية شهد الناتج المحلي الإجمالي للدولة نمواً مضطردا ازداد من 6.5 مليارات درهم في العام 1971 ليقترب من 1248 مليار درهم في العام الماضي 2011 أي بزيادة تقدر بك 192 ضعفا.
وأضاف مخاطباً الحضور: شكراً لكم على دعمكم المتواصل في مسيرتنا منذ اللحظات الأولى لتأسيس الشركة عام 2006 وحتى أصبحنا أسرع مشغل لخدمات الاتصال نمواً في المنطقة بحصة سوقية تفوق ال 45% من سوق الهاتف المتحرِك في الدولة، وكما نلنا ثقة أكثر من 5 ملايين عميل هاتف متحرك اختاروا دو في الإمارات، وغيرها العديد من الإنجازات التي لم تكن لتتحقق دون دعم شركائنا الاستراتيجيين من المؤسسات الحكومية في الدولة، ولا تتسع أي كلمة لذكرها.
ونؤكد لكم أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وأنا أقول مشوار النجاح لم يكن ممكناً دون دعمكم، في فبراير 2007 كرًمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بإجراء أوًل مكالمة هاتفية على شبكة دو، واليوم بعد خمسة أعوام فقط نفخر بأننا بنينا شركة حققت في الثلاثة أعوام الماضية من أعلى معدلات نمو لشركة اتصالات في كل المنطقة والعالم العربي وتندرج اليوم كليا في النسيج الاقتصادي والاجتماعي لهذا البلد يستخدم خدماتها أكثر من 5 ملايين من سكان هذا البلد وتعتمد على أحدث التقنيات والأنظمة وعلى شبكة حديثة تعمل بأحدث التقنيات تُغطي 99.8% من المناطق المأهولة بالسكان في الدولة.
ثلث القيادة
وواصل بن بيات قائلا: ما وصلنا له اليوم لم يكن ممكناً دون جهود كل واحد من أسرة العاملين في دو، وأخص بالذكر المواطنين في الشركة الذين يشكلون بكل فخر اليوم أكثر من ثلث القيادة العليا في المؤسسة، و28% من إجمالي أسرة موظفي دو، ومن أبرز الإنجازات في مجال التوطين التي نفخر بها إطلاقً أوًل مركز لخدمة العُملاء من نوعه في الدولة في إمارة الفجيرة، الذي يتميًز بكونه إماراتيا بالكامل إدارة وموظفين، لذا شكراً لكم على دعمكم لنا في كل ما انجزناه.
وأوضح أنه في الوقت الذي تنظر فيه دو باعتزاز لما حققته حتى اليوم، فإنها وضعت في الوقت ذاته الخطط لتحقيق ما يفوقه لنكون جزءاً من قصة الإنجازات المتواصلة للإمارات، ونحن واثقون بأننا سنتمكن من التفوق على أنفسنا بتوفيق من الله ودعمكم المتواصل، ونؤكد على أن العديد من الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا دعــــــم شركائنا الاســـتراتيجيين من المؤسسات الحكومية، ولا أجد كلمات تعبر عن عميق امتناننا للــــــدعم الذي قدمــوه لنا منذ بداية مشوارنا وحتى اليوم، ونتطلع إلى مزيد من التعاون والدعم في السنوات القادمة".
متابعة المشوار
كما ألقى عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي في دو كلمة افتخر فيها بالإنجازات التي حققتها الشركة وقال: كلنا عزم وتصميم على متابعة المشوار بذات الثقة خلال السنوات القادمة، وإن الدعم الكبير الذي تلقيناه من أهم وأكبر المؤسسات والهـــــيئات الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية هو مصدر اعتزاز ومسؤولية ونحن حريصون على أن نكون أهلاً لها".
وأضاف: "يسعدنا اليوم أن نقدم لشركائنا تقديراً رمزياً معبرين من خلاله عن شكرنا للدعم الذي قدموه لنا خلال السنوات السابقة، والعلاقات الطيبة التي تمكنا من إنشائها معهم، ونتطلع إلى استمرارها وتمتينها في المستقبل لتلعب دو دوراً بارزاً في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للدولة". ولفت عثمان إلى أن شركة دو حققت أعلى معدل نمو للعائدات لشركات الاتصالات في المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية كما أنها تستقطب أفضل الكفاءات في المنطقة وتعد مستخدميها بأداء ذات نوعية ممتازة.
وتضمنت فقرات الحفل فيلما تسجيليا قصيرا عن إنجازات الشركة منذ نشأتها وتضمن معلومات رئيسية حول نسب نموها وفروعها ومراكز مبيعاتها والتي بلغ عددها مؤخرا 44 مركز مبيعات على مستوى الدولة. الحكومة تضيف إلى رسوم امتياز «دو» 5٪ من إيرادات 2011
أكد عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة دو على أن الحكومة الاتحادية أخطرت أمس شركة " دو" بأن حق الامتياز الاتحادي المستحق على الشركة عن العام المالي 2011 تقرر بواقع 5% من إجمالي إيرادات الشركة، و15% من صافي الأرباح السنوية قبل التوزيع.
وأوضحت " دو" في رسالة إلى سوق دبي المالي أمس إن السلطات المعنية أبلغتها بأنه سيتم إخطارها في وقت لاحق، برسم حق الامتياز للعام الحالي والسنوات القادمة.
وقال عثمان سلطان في تصريحات صحافية على هامش الملتقى الأول للشركاء التجاريين الذين نظمته الشركة أمس في أبوظبي، إن "دو" سددت عن العام 2010 نحو 183,9 مليون درهم، رسوم حق امتياز بعدما قررت السلطات المعنية فرض أول رسم لحق الإمتياز على الشركة بواقع 15% من صافي أرباحها قبل التوزيع.
وبين سلطان أن شركة " دو" أخذت احتياطياتها اللازمة، بشأن فرض رسم حق الإمتياز على الشركة ، وجنبت بالفعل سنويا 50% من صافي أرباحها قبل التوزيع، إلى أن أبلغتها السلطات المعنية نهاية العام 2010 بأن حق الإمتياز تقرر لأول مرة، بواقع 15% من صافي الأرباح.
وأوضح أن الشركة رأت تحويل جزء من المخصصات السابقة التي احتسبت على أساس 50% لحق الامتياز عن العام المالي 2010 إلى حساب الأرباح، بعد سداد نسبة الـ 15%.
وقال إنه من غير المنطقي إن تفرض على الشركات في سنواتها الأولى رسوم حق امتياز مرتفعة، ,إن من الطبيعي أن تتدرج النسبة بحسب سنوات عملها في السوق إلى أن تصل إلى نفس النسبة التي تفرض على المشغل الأقدم في السوق، بعد سنوات مقبولة.
وأشار إلى أنه ليست هناك منافسة خارج المتحرك في الدولة لان المنافسة تعتمد على وضع البنية التحتية الأرضية ما يستلزم بدء تبادل الشبكات بين المشغلين موضحا أن استثمارات البنية التحتية بالمليارات. وقد رأت شركة دو أنه من غير المجدي أن تقوم بالاستثمار فيها لافتا إلى أن عروض دو في الانترنت والهواتف الثابتة والتليفزيون أو ما يعرف بالتريبل بلاي تعد الأكثر تطورا في المنطقة كما تعد دو أول شركة تقدم خدمات متكاملة في هذا المجال.
وأكد عثمان أن المنافسة في سوق الاتصالات في الدولة قوية للغاية مشيرا إلى أنها منافسة ليست نائمة، وان هناك عروضا وتغييرات سعرية قوية تحدث في السوق لصالح المستهلك نتيجة لهذه المنافسة.
وقال إن اتصالات ودو قد اتفقتا على الرسوم الخاصة بتبادل الشبكات وعلى تبادل استخدام الشبكات في حالات الطوارئ وذلك كخطوة أولى نحو التنفيذ الفعلي لتبادل الشبكات مشيرا إلى أن الموعد الرسمي لبدء تبادل الشبكات بيد الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات.
وأضاف: التجارب الخاصة بتبادل الشبكات تتم الآن بشكل مكثف حيث يتمتع مشتركون على شبكة مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" بخدمات دو والعكس صحيح وذلك بغرض التأكد من جودة الخدمة وعدم وجود عوائق تشغيلية لافتا إلى أن تبادل الشبكات بين المشغلين يصب في مصلحة المستخدمين في المقام الأول لأنه سيكون أمامهم حرية الاختيار بين المشغلين.




