طبق مطار شارل ديغول بباريس إجراءات تبسط حركة المسافرين خصوصاً القادمين من دول الشنغن. وبات بوسع ركاب الترانزيت في المحطتين الطرفيتين "2 إي" و"2 أف" الاستفادة من قنوات نقل جديدة مباشرة، وأبسط وأسرع توصلهم إلى قاعات الانتظار.
وقال فرانك جولدناديل، المدير المفوّض لمطار باريس-شارل ديغول: تعزز قنوات النقل الجديدة في المطار الإمكانات التنافسية للمحور الرئيسي في أوروبا. وقد استثمرت شركة "مطارات باريس" حوالي 100 مليون يورو في هذا المشروع. وستسمح هذه البنية الجديدة لما يقرب من عشرة آلاف مسافر يمرّون عبر باريس-شارل ديغول يومياً، من توفير الوقت، وأهم من كل شيء، التمتع بتجربة نقل انسيابية بسيطة.
وسيتبع مسافرو الترانزيت في المحطتين الطرفيتين "2 إي" و"2 أف" سواء كانوا قادمين من بلد في منطقة شنغن أم لا الدرب الجديد المخصص للمشاة الذي يقود مباشرة إلى بوابة المغادرة الخاصة بهم، من دون أن يضطروا إلى المرور عبر المناطق العامة.
وعلاوة على ذلك، لن يخضع المسافرون القادمون من بلد في منطقة الشنغن والمغادرون إلى وجهة دولية لأي عمليات تفتيش إضافية. وسيؤدي هذا إلى توفير ما معدله 10 دقائق مقارنة بالمسار السابق.
فعلى سبيل المثال إذا كان هنالك مسافر من لشبونة ومغادر متوجه إلى شانغهاي عبر المطار فإنه يمرّ عبر نقاط التفتيش في لشبونة، ويصل إلى المحطة الطرفية "2 أف". وانطلاقاً من المحطة الطرفية "2 أف"، يسلك المسافر مسار المشاة مباشرة إلى المحطة الطرفية "2 إي" أي المحطة الطرفية الدولية. ولم يعد من الضروري المرور عبر المنطقة العامة والخضوع لمزيد من التفتيش.
