قالت مؤسسة أولي فايننشال إنها تراقب نشاطا غير عادي على موقعها على شبكة الإنترنت وهي بذلك أحدث بنك أميركي يبلغ عن مشكلات على موقعه على الإنترنت في أعقاب هجمات إلكترونية في الآونة الأخيرة.

وكان مصرف بنك أوف أميركا وويلز فارجو وبنوك أخرى تعرضت في الأسابيع الأخيرة لما يسمى هجمات منع الخدمة التي يستخدم فيها متسللون قدرا كبيرا من الرسائل الواردة لتأخير المواقع الإلكترونية للعملاء أو تعطيلها.

وأكد البنك الإقليمي بي.بي. آند تي. كورب ومصدر بطاقات الائتمان كابيتال ون فايننشال كورب حدوث تعطيلات لمواقعهما الإلكترونية في وقت سابق من هذا الاسبوع.

وأكدت مؤسسة أولي فايننشال -وهي ذراع التمويل السابق لشركة جنرال موتورز- إنها تراقب نشاطا غير عادي على موقعها على شبكة الإنترنت. ورفضت المتحدثة جينا بوريا ذكر تفاصيل هذا النشاط.

وقالت بوريا إنه لم يكن هناك تأثير على العملاء من جراء النشاط غير العادي وليس هناك مؤشر على مخاوف أمنية تتصل بمعلومات العملاء. وفي بنوك أخرى تعرضت الخدمات عبر الإنترنت لتعطيلات متقطعة وعجز العملاء في بعض الأحيان عن الدخول على مواقع البنوك على الإنترنت.

وقالت مصادر في وقت سابق إن الهجمات قد تكون جزءا من حملة حرب إلكترونية يشنها متسللون إيرانيون منذ عام على المؤسسات المالية الأميركية وغيرها من الشركات.

وأكدت البنوك أن حسابات العملاء ومعلوماتهم ليست في خطر لكن الهجمات سلطت الضوء على الخطر المتزايد الذي يشكله المتسللون على البنية التحتية الأميركية. وحث وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الاسبوع الماضي الكونغرس ومؤسسات الأعمال على تكثيف جهودها في مجال الأمن الإلكتروني.

وقال مصدر مطلع على المسألة إن مسؤولي انفاذ القوانين حذروا بعض البنوك أوائل الاسبوع من أنها قد تكون مستهدفة. وكانت البنوك تعمل بشكل وثيق من السلطات وبعضها مع بعض سعيا إلى التخفيف من آثار الهجمات.

وقالت مؤسسة برولكسيك تكنولوجيز التي تدافع عن العملاء من الهجمات في تقرير هذا الأسبوع إن هجمات تعطيل الخدمات زادت بنسبة 88 في المائة في الربع الثالث للعام عما كانت عليه قبل عام.

وتدور مخاوف كبيرة في الأوساط المالية العالمية حالياً من أن تؤدي الهجمات الإلكترونية المتكررة إلى موجة من الخسائر في المجالات المالية المهمة وستحدث خللاً في ثقة المودعين.