ثلاثة حواجز تحول دون تحول الاستراتيجية إلى ميزة تنافسية. فتقريبا ثلثا المديرين التنفيذيين الذين يتحملون المسؤولية في تطوير وإدارة استراتيجية لم يتدربوا رسميا على الاستراتيجية.

وفي كثير من الأحيان فان المديرين التنفيذيين كان لهم دور التشغيل الرئيسي وتم ترقيتهم إلى الدور الاستراتيجي.

وعلى الرغم من هذا , فهذا هو المسار الطبيعي للنمو في العديد من المنظمات والتعليم لسد التفكير التشغيلي والاستراتيجية، ولكن التنمية لن تحدث

. ونتيجة لذلك عدد قليل من القضايا المشتركة التي تنشأ تحول دون فعالية استراتيجية التنمية والإدارة.

في مجموعة ماكجيل الاستشارية تم العثور على ثلاثة مجالات رئيسية ينبغي مراعاتها عند وضع الاستراتيجية:

1. لا ينبغي أن تحدث مرة واحدة في السنة. الاستراتيجية هي عملية مستمرة مثل حالات التغيير، وظهور مخاطر جديدة ونشوء فرص أكبر. فالتكيف هو مفتاح النجاح لذلك إبق رشيقا ويقظا.

2. لا ينبغي أن تكون حصرية. الاستراتيجية هي عملية شاملة. فالتنوع في وجهات النظر والخبرات يجلب عمقا وثراء. والوعي، والعمل هما مفتاح النجاح، لذا اتركه يخرج من بين موظفيك.

3. لا ينبغي أن تكون عملية فقط. الاستراتيجية هي عقلية. لذلك قم بتشجيع الموظفين على تطبيق التفكير الاستراتيجي يوميا. فالابتكار والإبداع هو مفتاح النجاح، والنظر في ذلك مثل ممارسة التمارين في صالة الألعاب الرياضية.

الحفاظ على التكرار والتكيف والتنوع ضروري حيث يجب أن لا تكون الاستراتيجية عملية مرهقة، تراجع ليوم واحد، لممارسة محفوظة قليلة. وينظر العديد من المدراء المتوسطين واستراتيجية تقاريرهم المباشرة باعتبارها عقبة مخيفة لتحقيق أهداف أدائها.

كذلك ببساطة من لديه فقط ما ينبغي عمله لإنهاء إجراءات خانة الإختيار. هذا النوع من التفكير والاتجاه نحو استراتيجية يحتاج إلى تغيير الاستراتيجية لتظهر وكأنها ميزة تنافسية للمنظمة.