ربط محللون ماليون وخبراء بين أداء الأسواق المحلية وتوقعات تدفق السيولة وقالوا إن حجم تدفق السيولة سيتوقف على مدى انتعاش الأسهم. ورسم المحللون صورة متفائلة لاداء اسواق الاسهم المحلية خلال المرحلة المقبلة، معتبرين ان الاسواق تتجه للخروج من مرحلة عنق الزجاجة والى الاستقرار والتوازن بعد مرحلة من التذبذب وعدم الاستقرار مرت بها الاسواق خلال الاسابيع الماضية.

وتوقعوا ان تبدأ اسواق الاسهم المحلية مرحلة انتعاش عقب عيد الفطر وتمتد خلال الربع الاخير من العام الجاري، مستندين في توقعاتهم الى عدة عوامل محلية وخارجية. وقال مجد معايطة مدير اول دائرة خدمات الاوراق المالية ببنك ابوظبي الوطني انه اذا استمر مؤشر اسواق الاسهم المحلية في اتجاهه التصاعدي خلال الفترة المقبلة فان هذا سيؤدي الي تحرير سيولة كبيرة وضخها في الاسواق من جديد معربا عن اعتقاده بان العامل الرئيسي في شح السيولة باسواق الاسهم المحلية يكمن في تجميد اموال كثيرة منذ ارتفاع القيمة السوقية لمعظم الاسهم المتداولة.

ومن جانبه ارجع رضا مسلم مدير عام شركة تروث للاستشارات الاقتصادية حالة النشاط النسبي التي تعيشها اسواق الاسهم المحلية خلال المرحلة الراهنة الى تدفق الاستثمارات الاجنبية بصورة هادئة تدريجية الى الاسواق خلال الاسابيع الماضية بشكل مدروس بعد ان لوحظ ان اسعار الاسهم وصلت الى مستويات تقل كثيرا عن قيمها العادلة لذلك فقد أصبحت مغرية للشراء.

واضاف ان الدخول التدريجي لهذه الاستثمارات ادى الى زيادة الطلب الحقيقي على الاسهم المحلية وبالتالي ارتفعت الاسعار بشكل تدريجي ومتوازن وغير مخيف كما كان يحدث في فترات سابقة حيث كانت الارتفاعات تكون بصورة مبالغ فيها ثم كان يعقبها انهيارات قوية.