بدأت أسواق الأسهم المحلية تعاملات يوليو على نشاط كبير بدعم من قرار مجلس الوزراء بتمديد فترة تأشيرة مستثمري العقار من 6 اشهر الى 3 سنوات. وحققت القيمة السوقية 3.1 مليارات درهم مكاسب مرتفعة الى 389 مليارا. واستحوذ اللون الأخضر على شاشات العرض بعد ارتفاع أسعار 45 سهما من إجمالي 55 سهما جرى تداولها في السوقين . ومنذ صدور قرار التأشيرة الثـلاثاء الماضي صعد المؤشر العام 3.1%. وحقق مؤشر سوق دبي امس أعلى نســـبة مكاسب منذ شهور بارتفاعه الى مستوى 1553 نقطة بنسبة 2.4% فيـــــما قلص الأداء السلبي لسهم الاتصالات من مكاسب سوق ابوظبي الى 0.16% مغلقا عند 2708 نقاط.

وكانت أسهم العقار والبنوك أكبر الرابحين حيث ارتفع سهم اعمار 11 فلسا مغلقا عند 3.13 دراهم, كما صعد سهم ارابتك الى 1.32 درهم, وقاد سهم الدار نشاط القطاع في ابوظبي بالغا 1.28 درهم تلاه سهم صروح الى 1.27 درهم وفي قطاع البنوك ارتفع سهم بنك الامارات دبي الوطني 6% وسهم بنك شعاع كابيتال 6.4%.

ويتوقع محللون استمرار الأداء الايجابي مع بدء إفصاح الشركات عن بياناتها المالية وتوقع دخول محافظ أجنبية الى قاعة التداول. وقالت المجموعة المالية هيرميس ان ارتفاعات الامس رد فعل على تحسن التوقعات العالمية والتعديلات في قوانين التأشيرة. اما شعاع كابيتال فقال ان الظروف باتت مؤاتية لارتفاع سوق دبي بعد أن نجح مؤشر ه في تحقيق مستوى دعم فوق 1500 نقطة. وتوقع أن يكون متوسط ارتفاع المؤشر 10% في الأسابيع القادمة بفعل عودة المؤسسات الاستثمارية الأجنبية. واوصى شعاع بالشراء في سوقي دبي وأبوظبي ونصح بشراء أسهم إعمار وأرابتك وسوق دبي المالي وموانئ دبي العالمية في دبي. أما في أبوظبي، فأوصي بشراء أسهم صروح والدار العقاريتين.

واستناداً إلى بيانات خدمة زاوية الاخبارية تعتبر أسواق الإمارات من بين أسواق الأسهم المقيّمة الأكثر استقطاباً في منطقة الخليج، في حين أن الكويت تعتبر الأغلى ثمناً في ظل اتجاهنا إلى النصف الثاني من سنة 2011.

ويتم تداول أسهم دبي بمكرر ربحية يبلغ 10.55 في حين أن مكرر الربحية في أبوظبي يبلغ 10.53 مقابل مكرر الربحية في منطقة الخليج البالغ 13.58. ويبلغ مكرر ربحية أسهم الكويت 14.96، وأسهم السعودية 14.30، في حين أن مكرر ربحية أسهم قطر يبلغ 14.16 وأسهم السوق العماني 10.44 وأسهم البحرين 10.67.

كما يرى مصرف إتش أس بي سي فرصاً جيدة في أسواق الأسهم الخليجية خلال النصف الثاني العام ولا سيما في الإمارات وقطر والسعودية. واعتبر أن أسعار النفط المرتفعة تستمر بدعم التعافي الاقتصادي كما أن التقييمات رخيصة ولا سيما في الإمارات.