دعمت مكاسب سوق دبي المالي في جلسة الأحد أداءه الأسبوعي في ظل عودة الثقة التي فقدها السوق خلال التراجعات السابقة مدعوماً بظهور مؤشرات على تماسك أسعار النفط ليسجل أول ارتفاع بعد 5 أسابيع من التراجع.
وقفز المؤشر العام للسوق خلال الأسبوع المنتهي في 25 ديسمبر 13.4%، حسبما ذكر تقرير مباشر ليضيف إلى رصيده 460.24 نقطة صعد بها إلى مستوى 3886.94 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 3426.7 نقطة.
ويعد ارتفاع الأسبوع الحالي الأعلى منذ صعود المؤشر خلال الأسبوع المنتهى في 18 ديسمبر 2009 وارتفع المؤشر حينها بنسبة 14.45%.
وجاءت مكاسب السوق خلال الأسبوع مصحوبة بتراجع السيولة مقارنة بالأسبوع الماضي لتصل قيم التداول إلى 6.08 مليارات درهم مقابل 6.8 مليارات درهم بتراجع نسبته 10.6% ليتراجع متوسط القيم إلى 1.2 مليار درهم مقابل 1.36 مليار درهم بالأسبوع الماضي.
وتراجعت كميات التداول بشكل هامشي خلال الأسبوع إلى حوالي 3.74 مليارات سهم مقابل 3.75 مليارات سهم بالأسبوع الماضي بتراجع نسبته 0.19% ليتراجع متوسط الكميات إلى 749.4 مليون سهم مقابل 750.8 مليون سهم بالأسبوع الماضي.
وقال مدير عام شركة الدار للأسهم والسندات كفاح محارمة إن أسواق الأسهم الإماراتية تشهد بالفترة الحالية عمليات شراء على أسهم منتقاة في ظل الأجواء الإيجابية مع قرب نهاية العام تزامنا مع بدء عودة الثقة.
وأضاف محارمة أن الفترة القادمة سوف تشهد ترقباً لنتائج الشركات لعام 2014 والتي من المنتظر أن تكون جيدة قياساً على نتائج التسعة أشهر إلى جانب انتظار توزيعات الأرباح التي من المتوقع أن تكون سخية.
وجاءت المكاسب الأسبوعية لسوق دبي في ظل قفزات سعرية لجميع قطاعاته الرئيسية بقيادة العقاري الذي حقق ارتفاعاً نسبته 13.8% بدعم من مكاسب إعمار وأرابتك التي بلغت 12.8% و15.6% على التوالي.
وتصدر الاستثمار مكاسب القطاعات بارتفاع نسبته 26.8% في ظل مكسب اقتربت من 27% لكل من دبي للاستثمار وسوق دبي المالي إلى جانب ارتفاع الخليجية للاستثمارات بنسبة 39.4%.
أما قطاع البنوك فقد سجل ارتفاعا نسبته 13.75% مدعوماً بمكاسب الإمارات دبي الوطني ودبي الإسلامي التي بلغت 18.37% و17.4% لكل منهما على الترتيب.
ومن جانبه قال المحلل المالي زياد الدباس إن التراجعات السابقة بأسواق الأسهم الإماراتية التي كان مبالغاً فيها قد خلقت فرصاً مهمة مما نتج عنه الارتفاعات الأخيرة التي جاءت مدعومة بارتفاع أسعار النفط.
وأضاف الدباس لمباشر أن الأجواء الإيجابية للاقتصاد العالمي وتحسن الأسواق الأميركية كان عامل دعم إضافي إلى جانب اقتراب نهاية العام وانتظار نتائج الشركات.
مؤشر مسقط
ارتفعت مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية بنحو جماعي خلال تعاملات الأسبوع الجاري لتعوض جانباً من خسائر الفترة الماضية بسبب الأحداث التي تعلقت بسعر البترول وفقاً لرئيس قسم التحليل الفني لدى ميراج.
وحقق المؤشر العام لسوق مسقط ارتفاعاً نسبته 13.18% خلال هذا الأسبوع حسبما ذكر تقرير مباشر مضيفًا نحو 749.14 نقطة الى رصيده ليصل إلى مستوى 6433.82 نقطة مقابل 5684.68 نقطة بنهاية الأسبوع السابق.
قال أحمد ثابت رئيس قسم التحليل الفني لدى ميراج لتداول الأوراق المالية تمكن المؤشر العام العام لسوق مسقط من التعافي خلال الأسبوع الجاري بعد المكاسب المتتالية على مدى سبع جلسات متتالية ليقترب من مستوى 6450 نقطة.
وربحت القيمة السوقية للأسهم خلال تعاملات الأسبوع نحو 922 مليون ريال لتسجل 14.665 مليار ريال ارتفاعا من 13.743 مليار ريال بنهاية تعاملات الأسبوع السابق.
وأضاف ثابت على الرغم من ذلك فالسوق مازال يحتاج الكثير من المحفزات وفترات التجميع حتى يسترد عزمه مرة أخرى ويعيد اتجاهه الصاعد الطويل الذي تأثر بشكل كبير بسبب الأحداث السابقة والتي من المتوقع أن تعيد ظلالها مرة أخرى.
وتابع رئيس قسم التحليل الفني المؤشر الرئيسي استطاع الارتداد من مستويات 5500 نقطة الفترة الماضية مع الهبوط الحاد الذي حدث بسبب الأحداث التي تعلقت بسعر البترول واثره على اقتصاديات الدول المنتجة له.
وتوقع أحمد ثابت حدوث بعض عمليات جني الأرباح عند مستويات المقاومة 6500 - 6550 نقطة مما قد يدفع المؤشر لإعادة اختبار مستويات 6000 مرة أخرى.
وبالعودة لأداء السوق خلال تعاملات هذا الأسبوع فقد دعم أداء المؤشر الرئيسي الصعود الجماعي للقطاعات بقيادة قطاع المالي والذي ارتفع بنسبة 14.28% تعادل 981.33 نقطة ليصل إلى 7854.84 نقطة.
وفي سياق متصل هبط مؤشر الشريعة ما نسبته 8.11% خلال هذا الأسبوع بمكاسب بلغت 72.99 نقطة ليصل إلى مستوى 973.19 نقطة، وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 900.20 نقطة فيما تراجع أسهم قطاع الخدمات بنسبة 6.65% بمكاسب بلغت 220.99 نقطة ليصل إلى مستوى 3543.82 نقطة مقابل 3322.83 نقطة.
وزادت إجمالي الأسهم المتداولة خلال هذا الأسبوع إلى 157.231 مليون سهم مقابل 111.062 مليون سهم حققها سوق الأسهم خلال الأسبوع السابق بارتفاع بلغ 41.57%.
فيما ارتفعت قيم تداولات الأسهم بنسبة 33.80% لتصل إلى حوالي 47.007 مليون ريال مقابل 35.132 مليون ريال بالأسبوع السابق وبلغ عدد الصفقات المنفذة خلال هذا الأسبوع 10722 صفقة مقابل 7677 صفقة خلال الأسبوع السابق بارتفاع نسبته 39.66%.
وتم التداول خلال هذا الأسبوع على 67 ورقة مالية ارتفع منها 55 ورقة مقابل ورقة مالية وحيدة جاءت باللون الأحمر وظلت بقية الأوراق المتداولة عند نفس مستوياتها السابقة وعددها 11 ورقة.
تصدر الارتفاعات خلال هذا الأسبوع سهم الخليج الدولية للكيماويات بارتفاع 36.44% إلى 0.161 ريال مقابل 0.118 ريال فيما حقق سهم كلية مجان التراجع الوحيد بنسبة 1.57% إلى 0.500 ريال مقابل 0.508 ريال.
وتصدر سهم بنك مسقط أنشط الأسهم من حيث قيم التداول خلال هذا الأسبوع بقية تداولات 8.641 ملايين ريال تمثل نسبة 12.94% فيما جاء سهم الخليجية لخدمات الاستثمار في صدارة أنشط الأسهم من أحجام التداول بعد تجاوزها 23.087 مليون سهم تمثل نسبة 14.67%.
المؤشر القطري
قفزت بورصة قطر 1267.4 نقطة في ختام تعاملات الأسبوع مسجلاً ارتفاعاً بنحو 11.33% ليغلق عند مستوى 12449.05 نقطة مقارنة بإغلاقه الخميس الماضي إلى 11181.65 نقطة.
وقال محمد الشميمري المستشار المالي بالأسواق العالمية والعملات: سيطرت عمليات المضاربة على أغلب الأسهم المتوسطة بالبورصة خلال الأسبوع مما دفع المؤشر للصعود وتعويض اغلب خسائره الأسبوع الماضي.
وعوضت البورصة خسائرها خلال الأسبوع وفق تقرير مباشر حيث ربح رأسمالها السوقي نحو 60.7 مليار ريال ليسجل 679.3 مليار ريال مقابل 618.6 مليار ريال مسجلاً التراجع بـ 9.8%.
وسيطرت موجة الارتفاعات على جميع قطاعات السوق وتصدرها قطاع العقارات بنسبة 18.17% مع صعود بروة 33.24% ومزايا بـ 17.08% كما ارتفع قطاع التأمين بنسبة 14.6% مع ارتفاع الإسلامية بـ 20.9% والخليج التكافلي بـ 18.6% ثم قطاع الخدمات 14% مع ارتفاع الرعاية بنسبة 28.7% والميرة بنسبة 22.5%.
وقال الشميمري على أن عمليات دخول بعض المحافظ على بعض الأسهم وخصوصاً القطاع العقاري دفع أغلب الأسهم للتعافي السريع. وأكد أن موجة الارتفاعات التي يمر بها السوق لا تمثل إشارة دخول ولكن ماهي إلا بداية لنهاية موجة التصحيح القوية.
وارتفعت قيم التداولات إلى 4.5 مليارات ريال مقابل 3.6 مليارات ريال وحلت اسهم البنوك في الصدارة بنسبة 33.2% تلاه قطاع الصناعة بنسبة 31.2%.
واستحوذ سهم بروة على 19% من القيم ثم قطر الوطني بنسبة 8% ثم الخليج الدولية على 7.7%. كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة 25.6% إلى 103.13 مليون سهم مقابل 80 مليون سهم. ووصف الشميمري مستويات السيولة على المستوى الأسبوعي انها جيدة وتدلل على علميات شراء قوية بأغلب الأسهم بدليل تعافي القطاعات وارتدادها الإيجابي.
وأكد في نهاية حديثه ان المؤشر العام على الرغم من هذه الارتفاعات الا ان المؤشر العام لم يعط إشارة الدخول مشيرا ان المتداولين بإمكانهم زيادة مراكزهم بالسوق بعد تخطي المؤشر مستوى 12800 نقطة وذلك بشكل مبدئي.
محصلة إيجابية
جاءت محصلة أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية خضراء خلال هذا الأسبوع، حيث سجل المؤشر السعري ارتفاعاً أسبوعياً نسبته 5.58% رابحاً نحو 347.72 نقطة فقدها من رصيده بعد وصوله لمستوى 6577.81 نقطة فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6230.09 نقطة.
على الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني للسوق تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 441.59 نقطة محققًا نموًا أسبوعيًا تُقدر نسبته بحوالي 5.95% بمكاسب بلغت 24.78 نقطة وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 416.81 نقطة.
أما مؤشر كويت 15 فارتفع خلال الأسبوع بنحو 7.19% وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1069.99 نقطة علمًا بأن إقفاله نهاية الأسبوع الماضي كان عند مستوى 998.22 نقطة ما يعني تحقيقه مكاسب أسبوعية بحوالي 71.77 نقطة.
وسجلت المؤشرات الكويتية الـ 3 ارتفاعًا جماعيًا خلال الأربع جلسات الأولى من الأسبوع بينما حدث تباين في آخر الجلسات بعد أن ارتفع السعري وتراجع الوزني وكويت 15.
وجاءت حركة التداولات هذا الأسبوع على ارتفاع وذلك إذا ما قُورنت بمستوياتها في الأسبوع الماضي حيث بلغ حجم تداولات السوق الكويتي بنهاية الأسبوع الجاري نحو 1782.78 مليون سهم مقارنة بحوالي 1033.09 مليون سهم كانت في الأسبوع الماضي بارتفاع نسبته 72.6%.
وجاءت التداولات السابقة من خلال تنفيذ نحو 51.47 ألف صفقة حققت حوالي 180.74 مليون دينار وذلك بالمقارنة مع 37.8 ألف صفقة حققت حوالي 153.91 مليون دينار في الأسبوع الماضي بما يعني نمو الصفقات بـ 36.2% فيما ارتفعت القيم بحوالي 17.4%.
وقال المُحلل الفني لأسواق المال محمد سنبل مُعلقًا على الأداء الأسبوعي للبورصة الكويتية والمؤشرات أن تاريخ 18 ديسمبر الجاري يعتبر نقطة التحول بظهور القوي الشرائية لاختطاف الأسعار المنتظرة والجاذبة.
وأضاف سنبل لأن عودة القوى الشرائية في الظهور ليس هو المهم فحسب بل امتصاص كل الضغط البيعي العشوائي والعودة مرة أخرى فوق مستويات 6500 نقطة أي مستويات 2012 الهامة فحديثي الآن سينقلب للإيجابية والتفاؤل بعام جديد يعوض مرارة عام صعب على المستثمر الكويتي بالأخص.
وأشار سنبل في كلامه لمباشر أن الإغلاق هذا الأسبوع عند مستويات 6577 نقطة ومراقبة الإغلاق الشهري فوق 6500 نقطة استطيع وقتها أن ادعو المستثمرين لانتقاء وفتح مراكز شرائية ذات ربحية جيدة.
وبالنسبة للمؤشر الوزني قال سنبل إن المؤشر يرتكز عند مستويات 440 نقطة كدعم منتصف عام 2013 وإن كان يحتاج للاقتراب من مستويات 400 إلى 420 نقطة لنستطيع تكوين مراكز شرائية أفضل فضلا عن أن مؤشر كويت 15 يتوافق مع السعري من حيث التواجد في مناطق شرائية أفضل وعلينا البحث الآن عن تكوين مراكز شرائية بالسعري وكويت 15.
ارتفاع المؤشر السعودي
ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي تاسي الأسبوع الحالي بنسبة 5.15% كاسباً 428.79 نقطة لينهي أسبوعه عند 8749.34 نقطة وفق تقرير مباشر بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع الماضي عند 8320.55 نقطة وبذلك يحقق المؤشر أول ارتفاع له بعد تراجعه لخمسة أسابيع متتالية.
وكان المؤشر قد تراجع في 19 من بين 50 أسبوعاً تم التداول في السوق بها منذ بداية العام بينما كان هناك 31 أسبوعاً أنهاها المؤشر مرتفعاً. وحسب الإحصائية فهذه الأسابيع لـ 19 المتراجعة كان 11 منها في آخر 4 أشهر حيث من بين آخر 16 أسبوعاً للسوق تراجع مؤشره في 11 منها ..
بينما لم يرتفع سوى في 5 أسابيع فقط. وارتفعت القيمة السوقية إلى 1.91 تريليون ريال مقابل 1.83 تريليون ريال الأسبوع الماضي وبمكاسب سوقية بـ 88.5 مليار ريال. وكان الأكثر ارتفاعا بين الأسهم ميدغلف بـ 48.94% تلاه أمانة للتامين بـ 33.98% ومبرد بـ 30.56% بينما كان الأكثر تراجعا الدرع العربي بـ 6.21% وثمار 4.13% ومصرف الراجحي بـ 3.05%.
عودة التفاؤل للأسواق الخليجية مع استقرار أسعار النفط
عززت الارتفاعات القوية لجلسة الأحد من نجاح سوق أبو ظبي في تسجيل الارتفاع الأسبوعي الأول خلال ديسمبر والذي يأتي بعد أربعة تراجعات أسبوعية متتالية مدعوما ببوادر استقرار أسعار النفط وعودة التفاؤل للأسواق الخليجية.
وارتفع المؤشر بنسبة 3.9% ليكسب من خلالها 171.36 نقطة وفق تقرير مباشر بوصوله إلى مستويات الـ 4536.55 نقطة .
وشهد ارتفاع المؤشر خلال الأسبوع المنتهي في 25 ديسمبر أعلى وتيرة صعود أسبوعية منذ جلسة 30 مايو الماضي ما يقترب من الـ 7 أشهر. وانخفض المؤشر العام بختام تداولات الأسبوع الماضي المنتهي في 18 ديسمبر بنسبة 0.07% متخليا عن 3.12 نقاط ليغلق عند مستوى 4365.19 نقطة.
وقال المحلل بأسواق المال وضاح الطه ان ارتفاعات الأسواق جاءت استكمالًا لحالة الصعود التي بدأتها منذ نهاية الأسبوع الماضي. وقال المحلل بأسواق المال طارق عيسوي لـ مباشر ان من الأسباب التي ساهمت في ارتفاعات السوق استقرار أسعار النفط عند مستويات معقولة وأيضاً ارتفاع الأسواق العالمية التي نقلت حالة التفاؤل الي اسواقنا الخليجية.
ونصح وضاح المستثمرين بالتحلي بالحذر والحيطة حيال بعض الأسهم خاصة التي ارتفعت بشكل كبير وعدم الانسياق وراء المضاربات بشكل عشوائي.
ورفع من مكاسب السوق قطاع العقارات بنسبة 19.9% مدعومة بسهم الدار العقارية بـ18.7% واشراق العقارية بـ27.8%. وعزز من مكاسب السوق قطاع البنوك بنحو 3.24% بدعم من بنك أبوظبي الوطني مرتفعًا بنسبة 10.84% و أبوظبي التجاري بنمو 2.32% وسجل الخليج الأول بنسبة 0.9%. وحقق قطاع الطاقة بنسبة 6.04% مدعومًا بسهم دانة غاز بنسبة 8.7% و طاقة بنسبة 1.20%.
وأشار الطه الى أن أسعار كثير من ألأسهم مازالت في مستويات سعرية مغرية للشراء حتى من ناحية مكررات ربحيتها فهي تعتبر مقبولة. وارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 1.84 %من خلال نمو لسهم اتصالات بنفس النسبة. وأشار الطه لمباشر ان الأمر الجيد في في ارتفاعات الأسواق أن الارتداد جاء مصحوبًا بتداولات عالية.
وارتفعت قيم التداولات بنسبة 108% لتبلغ 2.6 مليار درهم مقابل 2.4 مليار درهم في الأسبوع المنتهي في 18 ديسمبر موزعين على 20.327 ألف صفقة. وشهدت حركة التداولات ارتفاعًا مقارنة بالأسبوع الماضي بنسبة 162.8% لتصل الى 1.97 مليار سهم مقابل 1.21 مليار سهم في الأسبوع الماضي.
حصيلة الاسواق
نجحت مؤشرات الأسواق الخليجية في إنهاء هذا الأسبوع بمحصلة خضراء، وتصدر مؤشر سوق دبي هذه الارتفاعات بارتفاع 13.43%، حسبما جاء في تقرير مباشر وتبعه ارتفاع مؤشر سوق مسقط بارتفاع 13.18% وارتفع مؤشر سوق قطر بـ11.33%.
وكذلك ارتفع مؤشر سوق الكويت السعري بنسبة 5.58% وتلاه السعودي بارتفاع 5.15% ليأتي مؤشر سوق أبو ظبي بنمو 3.93% ويكون البحريني أقلهم ارتفاعاً هذا الأسبوع بنسبة 1.72%.
