كشف مصدر مصرفي أمس، إن البنك المركزي المصري أخطر البنوك التجارية بأنه سيطرح أذون خزانة لأجل عام مقومة باليورو بقيمة 400 مليون يورو في مزاد يوم 28 أغسطس الجاري.
وستكون هذه أول مرة يبيع فيها البنك المركزي أذون خزانة باليورو. وفي نوفمبر الماضي بدأ البنك طرح أذون خزانة مقومة بالدولار الأميركي وباع ما قيمته 5.83 مليارات دولار في ستة مزادات حتى الآن.
ولجأت الحكومة لسوق النقد المحلية بالأساس لتمويل عجز ميزانيتها منذ أدت انتفاضة شعبية في مطلع 2011 لنزوح معظم المستثمرين الأجانب وبلغت قدرة البنوك المحلية على اقراض الحكومة بالجنيه المصري حدودها القصوى.
وقفز العائد على أذون الخزانة المصرية المقومة بالعملة المحلية منذ الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك. وارتفع متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل 182 يوما إلى أكثر من 15.5 % الشهر الماضي من أقل من 10% في ديسمبر 2010.
وباع البنك أذون خزانة دولارية بقيمة 526 مليون دولار في أحدث مزاداته في 19 يونيو الماضي حينما بلغ متوسط العائد المرجح 3.715 %. وسيجري طرح الأذون المقومة باليورو التي تستحق في 27 أغسطس 2013 للبنوك المحلية والمؤسسات المالية الأجنبية.
وبلغ عجز ميزانية الحكومة المصرية ما يعادل 8.2 % من الناتج المحلي الاجمالي في السنة المالية التي انتهت في 30 يونيو 2012. وتتوقع وزارة المالية أن يرتفع العجز إلى 12.5 % في السنة المالية الحالية.