ارتفعت الأرباح الصافية لشركة أعمال القطرية للنصف الأول من العام الحالي بنسبة 2 % لتبلغ 119.5 مليون ريـال قطري مقارنة بـ 117.2 مليون ريـال خلال النصف الأول من العام 2011. ويشار إلى أنه لم تكن هناك أرباح قيمة عادلة من الاستثمارات العقارية خلال النصف الأول 2012 أو النصف الأول 2011؛ الأرباح الصافية المُعلنة بعد خصم نفقات المكتب الرئيسي، ولكن قبل خصم حصص الملكية غير المسيطرة.

وأعلن مجلس إدارة الشركة أن هوامش الأرباح الصافية بلغت 10.4 % مقارنة بـ 15.0 % خلال النصف الأول من 2011، الأمر الذي يتماشى مع توقعات الإدارة ويتفق مع استراتيجيتها، ويبرز في الوقت ذاته توسّع قطاع الإنتاج الصناعي مُنْخَفِض الهامش ضمن منظومة مبيعات المجموعة، مدعوماً بزيادة الإنفاق على الأنشطة التسويقية.

وأظهرت النتائج المالية للشركة للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو الماضي ارتفاع إيرادات المجموعة بنسبة 47.8 % لتبلغ 1154.5 مليون ريـال مقارنة بـ 781.2 مليون ريـال خلال النصف الأول من 2011. كما ارتفعت الأرباح الإجمالية بنسبة 7.8 % لتبلغ 226.1 مليون ريـال مقارنة بـ 209.6 ملايين ريـال في الفترة المقابلة من 2011.

وارتفعت نسبة الاقتراض إلى حقوق المساهمين إلى 10.9 % مقابل 10.2 % بنهاية ديسمبر الماضي.

وبلغ صافي الاستثمار في النفقات الرأسمالية 166.1 مليون ريـال مقارنة بـ 20.9 مليون ريـال خلال النصف الأول من 2011، ويُعزى ذلك إلى تدشين المرحلة الأولى من مشروع توسعة "سيتي سنتر الدوحة" وشراء أراضٍ جديدة للتطوير. وبلغت ربحيَّة السهم الواحد 0.19 ريـال مماثلة لما كانت عليه خلال النصف الأول من 2011.

شركة صناعيَّة التوجُّه

وقال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشركة: يُظهر نمو الإيرادات بنسبة تقارب 50 % خلال الأشهر الستة الماضية، جلياً الدعم المتين والراسخ الذي أرسَيْناه خلال الأعوام الماضية.

وكما تظهر نتائجنا المالية باتت شركة أعمال صناعيَّة التوجُّه، إذ يستحوذ قطاع الإنتاج الصناعي على أكثر من 60 % من إجماليِّ إيراداتنا، ولو قارنّا ذلك بما كان عليهِ الحال خلال النصف الأول من 2011 لرأينا أن قطاع الإنتاج الصناعي كان يستحوذ على نحو 50 %، في حين بلغت تلك النسبة نحو 40 % خلال الفترة ذاتها من عام 2010، الأمر الذي يظهر التحوّل الكبير الذي حققناه نحو الأنشطة الصناعية خلال فترة وجيزة.

ونحن على ثقة بأهمية هذا التحوّل من أجل انتهاز فرص النمو المجزية المتأتية من تسارع مشاريع التصنيع بدولة قطر، وكذلك تلك المنطوية على رؤية قطر الوطنية 2030 ومشاريع البنية التحتية العملاقة المقترنة بها، لاسيَّما بعد أن نالت دولة قطر شرف استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022. ولا يقلّ عن ذلك أهمية احتياطات النفط والغاز التي أنعم الله بها على بلادنا. وتؤكد الزيادة اللافتة في إيراداتنا خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام نجاح استراتيجيتنا في هذا المجال.

اجتذاب فرص الأعمال

وأضاف الشيخ آل ثاني: رغم الإنجاز الكبير الذي حققناه خلال النصف الأول من هذا العام فإن طموحاتنا وتطلعاتنا لا تقف عند هذا الحدّ. إذ ستواصل أعمال جهودها الدؤوبة لاجتذاب فرص الأعمال التي من شأنها تحقيق قيمة فائقة لمساهميها.

وكما هو معروفٌ عنها فإن أعمال حريصة دوماً على توطيد مكانتها التنافسية. ولعلّ من أبرز الأمثلة التي تؤكد ذلك إبرامنا اتفاقية شراكة في نهاية شهر يونيو الفائت مع شركة سي أند سي لايتواي الكورية الجنوبية سنقوم بموجبها بتوزيع مصابيح بتقنية ليد وغيرها من حلول الإنارة المختلفة، كما نعتزم في إطار الشراكة ذاتها إنشاء مصنع في المستقبل المنظور لتجميع وتصنيع مصابيح ليد.

المصنع المُزمع تشييده سيكون الأول من نوعه في دولة قطر وسيلبي احتياجات السوق القطرية وأسواق بلدان مجلس التعاون على السواء. وتولي استراتيجية شركة أعمال أهمية خاصة لإبرام شراكات وثيقة مع نخبة من الشركات العالمية التي ستسهم بالتقنية الفائقة فيما تسهم أعمال بخبرتها الواسعة ومكانتها في السوق المحلية وأسواق بلدان المنطقة.