شهدت حركة تحويل الأموال الأسبوع الماضي في الدولة نشاطاً ملحوظاً وذلك بدءاً مع صرف استلام الرواتب الشهرية وأدى انخفاض الروبية الهندية إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر خلال الأسبوع مقابل الدرهم، مما ساهم في زيادة تحويلات الجالية الهندية في الدولة، كما استمر تداول العملات بزخم قوي في محال الصرافة المنتشرة في الدولة مع استمرار حركة السياحة الخليجية بشكل خاص.

وهبطت الروبية الهندية يوم الخميس الماضي إلى 0.0067 مقابل الدرهم بعد ارتفاع الطلب على الدولار الأميركي من مصافي البترول في الدولة واستمرار القلق حول البيانات السلبية للاستثمار الأجنبي، وذلك رغم وجود دعم طفيف حصلت عليه العملة الهندية خلال الأسبوع إثر بيانات التجارة الصينية، والتي أظهرت وجود فائض كبير ساعد على التخفيف من مخاوف حدوث هبوط حاد في الاقتصاد.

 

حركة السياحة قوية

وقال أسامة آل رحمة المدير العام لمجموعة الفردان للصرافة في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي": هناك ارتفاع في حجم تحول الروبية الهندية خصوصاً مع انخفاض قيمتها وما زالت حركة السياحة قوية، وخصوصاً من دول الخليج، وهذا لا يزال العامل الأقوى في دعم حركة الصرافة في الدولة، بالإضافة إلى استمرار حركة تحويل قوية في أوساط الجالية الهندية.

وتوقع آل رحمة زيادة في حجم التحويلات خلال الربع الثاني من العام الحالي نظراً لدخول موسم الصيف والإجازات التي يزيد خلالها حجم التحويلات إلى البلدان العربية والآسيوية.

ويسود أوساط الخبراء قلق من احتمال استمرار هبوط الروبية التي وصفوها بـ"العاجزة" على ضوء استمرار العجز الكبير في ميزان التجارة الهندي واستمرار نزوح الاستثمارات الأجنبية خارج البلاد.

 

تراجع اليورو

كما تراجع اليورو يوم الخميس الماضي لأقل مستوى له في عشرة أيام أمام الدولار وفي 22 شهرا أمام الجنيه الاسترليني، بينما تترقب الأسواق مؤتمرا صحفيا لرئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي في أعقاب صدور بيانات اقتصادية ضعيفة للغاية عن منطقة اليورو الأسبوع الماضي،

وانخفض اليورو إلى 1.31185 دولار على منصة التداول الالكتروني إي.بي.اس، وتحدث متعاملون عن تفعيل أوامر بيع لوقف الخسائر عندما هبطت العملة الموحدة يوم الأربعاء لتصل إلى 1.3122 دولار. وهبط اليورو إلى 81.105 بنساً، وهو أدنى مستوى له منذ يونيو 2010. وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند 1%.

 

العملات العربية

وافتتح الجنيه المصري الأسبوع الماضي على 0.6075 درهم، ووصل إلى أعلى مستوى له خلال الأسبوع عند 0.6076 درهم ليعود إلى 0.06066 يوم الخميس، فيما تشير صحف مصرية إلى استقرار تام فى أسعار صرف العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري على الرغم من الأحداث التي شهدتها منطقة العباسية في القاهرة.

وتفاوت سعر صرف الليرة السورية في منافذ الصرافة في الدولة بين 17 إلى 20 ليرة مقابل الدرهم، فيما واصل سعر صرف الدولار ارتفاعه رسميا مقابل الليرة يوم الخميس، حيث ارتفع 37 قرشا، لكنه بقي دون حاجز 63 ليرة، في حين انخفض سعر صرفه لأغراض التدخل في السوق السوداء إلى ما بين 67.45 و70.20 ليرة.