أكد خبراء في مجال الاستثمار بالعملات الأجنبية أهمية ارتباط الدرهم بالدولار في هذه المرحلة التي تشهد فيها الإمارات مرحلة بناء وتطوير بنيتها التحتية ووضع نفسها بقوة على الخارطة الاقتصادية للعالم، كما أكدوا أهمية أن يكون المستثمرون على علم بالأخطار الكامنة في التداول في أسواق العملات "الفوركس" وتجنب الإغراءات والوعود بالغنى السريع، وأهمية أن يقوم المتداولون في العملات بدراسة مداخل ومخارج عمليات التداول في أسواق فوركس قبل أن يقوموا بالمخاطرة وضخ أموالهم في منصات التداول الإلكترونية.

جاء ذلك ضمن فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للاستثمار بالعملات الأجنبية التي انطلقت في دبي أمس بمشاركة عدد من شركات الوساطة المالية والتداول بالعملات ومستثمرين محليين وعالميين.

وأشار المشاركون إلى أن سوق الفوركس في العالم يبلغ حجم تداوله 3.2 تريليونات دولار أميركي. وأكدوا أن الظروف الاقتصادية العالمية انعكست إيجاباً على تداول العملات. وألقوا محاضرات عن كيفية التنبؤ بالتحركات المستقبلية في أسواق الفوركس، مشيرين إلى استمرار التقلب في أسعار الصرف في المرحلة الراهنة والقادمة.

وأكد فيليب غانم العضو المنتدب في شركة إي دي إس سيكيوريتيز في تصريحات خاصة لـ"البيان الاقتصادي" أهمية وضع الضوابط في أسواق التداول بالعملات والبنوك تجنباً للأزمات المالية على مستويي الأفراد أو الشركات مشدداً على أن الاستثمار في العملات أمر جدي يتطلب الكثير من الدراية والمعرفة.

من جهته توقع كلاوس نوفو نكولايسن، رئيس المبيعات في شركة إي دي إس سيكيوريتيز في تصريحات لـ "البيان الاقتصادي" استمرار التقلبات على المدى المتوسط، مشيراً إلى أن ما يحدث في أوروبا من حيث تقلبات أسعار صرف اليورو والدولار وهو أحد أهم أزواج التداول من حيث الحجم انعكس إيجابياً على أسواق التداول بالعملات التي تعتبر من فئات الأصول المستقلة وأن سوق التداول بالعملات يعتمد على ثلاثة أسس رئيسة هي توفر المنصة المناسبة للتنفيذ والسيولة ومدى هامش المخاطر والقدرة على تحليلها. مشيراً إلى أن تقلب الدولار واليورو في وقت واحد نتج منه مزيد من التقلبات السعرية.