قالت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي: نؤمن جميعاً أن دولتنا الغالية قد ارتكزت منذ تأسيسها في الثاني من ديسمبر عام 1971 على يد الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على منظومة قيم أخلاقية ومعنوية في مقدمتها نشر الخير والمسؤولية التشاركية بين السلطات والوزارات وقطاعات العمل جميعها في الدولة وبين كافة فئات المجتمع، وبين المواطنين والمقيمين، رجالاً ونساء، من مختلف الجنسيات، فهكذا ولدت تجربتنا الاتحادية، وهكذا اكتمل البناء وارتقت مسيرة التمكين.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامه المجلس الوطني الاتحادي أول من أمس في فندق قصر الإمارات، حيث كرّمت الشركاء الاستراتيجيين من القطاعات الحكومية والخاصة والإعلامية، الذين تعاونوا مع المجلس خلال دوري الانعقاد العاديين الأول والثاني من الفصل التشريعي السادس عشر، الأمر الذي ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات على الصعيدين المحلي والدولي في إطار الأهداف التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية للمجلس للأعوام 2016-2021م، والتي تمثل ركيزة عمل أساسية وحيوية لتعزيز دور المجلس وأداء مهامه بما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة وشعب الإمارات لتحقيق الأهداف التنموية للدولة ورؤية 2021.
حضر حفل التكريم معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية – أدنوك رئيس مجلس إدارة مصدر، رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، وعدد من أعضاء المجلس الوطني والاتحادي، وأحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس، وعدد من وكلاء الوزارات ومديري ورؤساء المؤسسات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص المكرمة.وأكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن مفهوم الشراكة والمشاركة المجتمعية ليس أمراً عابراً في العمل العام بالدولة، ولكننا نتطلع إلى أن نقدم من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية التي تجمعنا هنا اليوم نموذجاً استثنائياً في التعاون والتكاتف المجتمعي.
