يتفق ممن استطلعنا آراءهم من طلبة المدارس في الشارقة على احترام العلم باعتباره رمزا لكرامتهم وعنوان سيادتهم الوطنية وانه قبل هذا وذاك مبعث الكبرياء والسيادة مشددين على اهمية العمل على ترسيخ رمزيته للوحدة وذلك بالالتفاف حوله والالتزام برفعه عاليا شامخا.

العلم بالنسبة للطالب سلطان ابراهيم الحوسني في ثانوية العروبة بالشارقة ليس مجرد راية ترفع وانما رمز استقلال وعزة الوطن، وتعبير عن سيادته، ووحدة ترابه واراضيه وعليه فان احترام العلم واجب وطني لا يقل عن احترام رموز الدولة بل والذود عنها بالغالي والنفيس وانتهى بالقول نحتفل برايتنا خفاقة هذه الراية التي تروي لنا تضحيات الاجداد ومنجزاتهم التي ستبقى خالدة في وجداننا ابد الدهر.

العلم هو الوطن

ويصف الطالب علي نبيل علي من ثانوية العروبة في الشارقة العلم بانه روحه فالوطن هو العلم وكلاهما وجهان لعملة واحدة مؤكدا انهم ينظرون اليوم اكثر من اي وقت مضى الى هذا الرمز بكثير من التقدير والامتنان لله الذي وحد شمل الإماراتيين وجعلهم بيتا متوحدا.

رمز سيادة

الطالبة نوف احمد النواخذة في الصف الحادي عشر متقدم من مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة قالت ان العلم هو رمز لسيادة الدولة وحريتها وهو ايضا رمز للعنفوان والعزة والشموخ مشيرة الى ان نظرتها للعلم تغيرت بطبيعة المتغيرات التي تحيط بالدولة والدول العربية الشقيقة فهي ترى ان الوطنية لا تتجسد بالوقوف امام العلم واداء النشيد الوطني فحسب بقدر ما تتحقق في الانتماء والعمل المخلص والجاد الذي يسير بالدولة الى بر الامان.

اما الطالبة فاطمة اسحق في الصف الحادي عشر متقدم فمفهوم العلم الاماراتي لديها باختصار هو «قصة شعب» شعب الامارات الذي قدم وضحى وعاش فترة شديدة الصعوبة حيث ضيق الحال وصعوبة الظروف المعيشية حتى اجتمع القادة المؤسسون واعلنوا رفع راية الاتحاد ولم شمل الامارات تحت راية واحدة فكان العلم الذي ارتفع محلقا ليعلن قيام دولة الامارات العربية المتحدة بإماراتها السبع لتبدأ بعدها مرحلة البناء والانجازات بعزم وقوة ويد واحدة لا تلين ولا تضعف امام التحديات.

رجال الحق

ويؤكد الطالب عامر عمران من ثانوية العروبة في الشارقة ايمانهم بالعلم ويرونه سر وحدتهم وقوتهم فكانت النتيجة ان ازداد الشعب تلاحما مشيرا الى ان العلم الذي يرفرف اليوم خفاقا شامخا ما كان له ان يكون لولا رجال آمنوا ووعدوا فصدقوا الوعد فمن وجهة نظري ان بناء الدولة يحتاج الى رجال بعقلية قادتنا الذين زرعوا وها نحن نحصد ثمار غرسهم الطيب الطاهر فينبغي ان يكون الاحتفال بيوم العلم تقديرا لكل من قدم وتعب وضحى من اجل ان تصبح الامارات دولة راسخة الجذور قائمة على مبادئ وثوابت متينة.

فخر واعتزاز

العلم كما يقول الطالب عبيد راشد سيف رمز العزة والكرامة وعلى ابناء الامارات الالتفاف حول هذا العلم كما انه بالنسبة لي الفخر والاعتزاز بهويتنا الوطنية وبكل المنجزات التي نراها اليوم في مختلف المجالات حتى السياسية منها فموقف دولتنا وحرصها على امن وسلامة دول الجوار هو تأكيد على سلامة النهج الذي تربى عليه ابناء زايد.