قالت قيادات في وزارة التربية والتعليم إن يوم العلم يعتبر مناسبة وطنية تتجدد في كل عام نقف فيها وكلنا فخر واعتزاز بانتمائنا إلى هذا الوطن المعطاء وقيادته الرشيدة، مشيرة إلى أن المناسبة بحد ذاتها تظاهرة وطنية تزخر بدلالات عديدة، فالعلم رمز لمعان تشكل هويتنا وتجسد التصاقنا ولحمتنا الوطنية وترتقي بفكرنا إلى ما هو أسمى وأجل لتلامس كبرياء كل من ينتمي إلى هذه الأرض الطيبة.

درب التميز

وقال معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم «نحتفي اليوم بعلم دولة الامارات، وعيوننا ترنو إلى تحقيق آمال وتطلعات قيادتنا الرشيدة، والسير على درب التميز والنجاح، لتظل راية علم الدولة عالية خفاقة في سماء الريادة، وفي هذا اليوم نستشعر معاً عظم المسؤولية والدور المطلوب منا كل في موقعه في المحافظة على المكتسبات والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق المنجزات والتطلعات العريضة».

وأوضح أن وزارة التربية والتعليم ومن منطلق واجبها دأبت على تشكيل وعي الطلبة وغرس حب الوطن في نفوسهم، وتعزيز انتمائهم لبلدهم ولقيادته الرشيدة عبر ادراج المناهج الدراسية التي تعنى بهذا الأمر، مؤكداً أن تأصيل هذه القيم أمر نابع من واجب وطني تحتمه علينا مقتضيات السمو بفكر ابنائنا الطلبة.

رمزية

ومن جهته أشار مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، إلى أنه في يوم العلم نجدد ولاءنا وارتباطنا الوثيق بكل اعتبارات ومكونات الوطن، لافتاً إلى أن علم دولة الامارات هو رمزية تتجسد فيها أقصى غايات معاني الوفاء والاخلاص والبذل لوطن يستحق منا كل حب وتقدير، وقيادة مستمرة في نهجها الراسخ في تقديم الغالي والنفيس لأبنائها وللمقيمين على أرضها.

وأكد أن مدارس الدولة تزدان اليوم بعلم الدولة، وحدقات عيون طلبتنا تتوهج فخراً وحباً واعتزازاً بهويتهم الوطنية، مضيفاً بأن هذه المناسبة تعبير بسيط عما يختلج قلوبنا، فحب الوطن مغروس فينا، وتضحيات ابنائه سطرت على مدى التاريخ أرفع الدروس في ميادين العز والفخر.

انتماء

واعتبر المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية للجودة والخدمات المساندة، أن «يوم العلم» مناسبة وطنية مهمة تحمل في ثناياها معاني سامية ترتبط في وجدان كل اماراتي، وهو يوم ترتفع فيه الهامات فخراً واعتزازاً بالانتماء إلى هذا الوطن المعطاء وقيادته الرشيدة، لافتاً إلى أن الاستحقاقات التي تفرضها علينا مسؤولياتنا لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال العمل المخلص للدولة وهو ما نراه أمراً حقيقياً في أبنائنا وبناتنا.