بكل الحب والولاء، سطرت فعاليات رأس الخيمة، من قيادات ومواطنين، كلمات عرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة مرور 11 عاماً على تولي سموه مقاليد الحكم، كانت بحق سنوات من الإنجاز والعطاء بكل أشكاله المادية والمعنوية التي أوصلت شعب الإمارات العربية المتحدة إلى أن يكون أسعد شعوب الأرض قاطبة، في ظل حكم سطر بالمحبة وكتب بماء العطاء.
وقال المستشار أحمد الخاطري، رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة: «إننا محظوظون بحق لما بعث الله لنا قيادة جمعت المتفرق ووحدت الصفوف وشحذت الهمم وقوة العزيمة على البناء وتفانت في العطاء حتى صرنا دولة قوية ذات أركان صلبة، فلم يغب عن المؤسس الراحل الشيخ زايد، رحمه الله وطيب ثراه، مستقبل الإمارات، فهيأ لها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قائدا فذاً، في تطلعات سموه طموحاً وبنظرته الثاقبة سار بوطننا الغالي في عهد التمكين بكل قوة واقتدار.
وأضحت الإمارات رقماً صعباً يحسب لها في المحافل الدولية مواقفها المشرفة ووقوفها مع الحق والعدل والسلم الدولي وبذل الأموال والمساعدات التي شملت الطيف الإنساني على مستوى العالم دون تفريق على أسس عرقية أو دينية أو لون، هدفها مساعدة المحتاج ونصرة المظلوم ورفع المعاناة عن كاهل المنكوبين.
وعلى صعيد الحفاظ على الأمن والسلم، فاجأت الإمارات العالم بأسره بقوتها الدفاعية وكفاءة خبرائها العسكريين وفاعليتها في مشاركتها في الأحلاف الدولية والإقليمية ذات المظلة الأممية والتزامها بقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، فضلاً عما تشهده في الداخل من حركة تنموية شاملة، فسياسياً أنجزت الإمارات ما وعدت به قيادتها، ومكنت مواطنيها من المشاركة السياسية في صناعة القرار، ونظمت انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة بأسلوب حضاري رفيع.
ويظل استشهاد أبطالها البواسل في اليمن الشقيق حدثاً تاريخياً تجلت فيه أسمى آيات الولاء والانتماء لهذا الوطن وقيادته، فعلينا في هذه الأيام أن نتذكر جميعاً ما أنعم الله علينا من نعمة الوطن وقيادته، ونزيد من عطائنا وبذلنا في سبيل رفعته وقوته ونلتف حول قيادتنا».
رؤية عالمية
ووصف سعيد عسكر النعيمي، مدير مكتب وزارة العمل برأس الخيمة، حكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأنه بني على رؤية عالمية لم تراعي الشأن الداخلي فقط، بل كانت عميقة في أبعادها، مراعية حدود الإنسانية، ومبادرات صاحب السمو لم تنحصر على الجانب المحلي، تجاوزت الأرقام العادية.
نهضة وتطور
وقال علي النعيمي، مدير فرع اتصالات رأس الخيمة، إن ما حققته دولة الإمارات من نهضة وتطور فاق كل التوقعات، وتوقفت أمامه الحسابات والأرقام، بفضل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
محطة توقف
أما خديجة الطنيجي فأكدت أنه لشرف عظيم أن نفخر نحن أبناء الإمارات بمرور 11 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد مقاليد الحكم، وهذه الذكرى محطة نتوقف عندها كل عام لنشهد مرحلة جديدة من العطاء والنماء لهذا الكيان الراسخ.
حيث يأتي هذا اليوم لنبين للعالم أجمع كم هو ولاؤنا لوطننا كبير، وكم هي القفزات التنموية والحضارية التي مرت بها الدولة خلال السنوات الماضية، ولنلتمس دائماً الجهود الجبارة والتضحيات الكبيرة التي قدمها لبلادنا صاحب السمو رئيس الدولة من مبادرات وغيرها الكثير والكثير، ورسم لنا منهجاً واضحاً، وحدد لنا رؤية واضحة نسير عليها.
مبادرات التمكين
وأكد عبد الله سالم الشميلي أن أبناء الدولة حظوا بالكثير من مبادرات التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان منذ تولي سموه مقاليد الحكم، والتي كان لها دور كبير في تعزيز مشاركة المواطنين بمسيرة التنمية، ليبرهن على أنه خير خلف لخير سلف، فقد واصل المشوار الذي أرسى قواعده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان، ليكون نبراساً يلتف حوله شعب الإمارات، مرددين: «كلنا خليفة».
وشكر عبد الله الدنكي، مواطن من منطقة خور خوير، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على العلاقة المتميزة التي احتضن بها المواطنين، فالمبادرات التي أطلقت خلال السنوات الماضية لم تكن تنطلق من مجرد قائد لشعبه، بل كانت بمنزلة عطاء الأب لأبنائه الذين يتابعهم ويهتم بتوفير احتياجاتهم ومعرفة تفاصيل حياتهم، وتوفير كل صغيرة وكبيرة لهم ولعائلاتهم.
معاني العطاء
خميس سليمان الصغير، من منطقة شمل برأس الخيمة، قال إن المواطن في دولة الإمارات محظوظ، لكونه مواطناً في دولة يحكمها قائد مثل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي أثبت في كل يوم من أيام حكمه أنه حقاً خير خلف لخير سلف، المغفور له الشيخ زايد.
فسموه تشرب معاني العطاء من والده، وتحمل الأمانة بكل قدرة وصبر، وليس أدل على نجاحه في مهمته المبادرات المتتالية في كل المجالات التي تجاوزت الحدود، ليس على المستوى الحكومي فقط، بل على المستوى الشخصي.


