توجت الأمانة العامة لمنظمة المدن والعواصم الإسلامية ومركز التعاون الأوروبي العربي أبوظبي كعاصمة للبيئة العربية لعام 2015، وذلك تقديراً لجهودها المتميزة في مجال حماية البيئة لتكون وساماً جديداً على صدر دولة الإمارات وتقديراً مشرفاً للجهود التي تبذلها الدولة على النهج القيم للمغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال حماية البيئة، وتحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وجاء تتويج أبوظبي كعاصمة للبيئة العربية لعام 2015، على هامش الدورة 25 لمؤتمر «حماية البيئة ضرورة من ضرورات الحياة» والذي تنظمه الأمانة العامة لمنظمة المدن والعواصم الإسلامية ومركز التعاون الأوروبي العربي في الإسكندرية، وتسلم الجائزة الدكتور محمد يوسف المدفعي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في هيئة البيئة.
ويشار إلى أن المؤتمر، الذي انطلق في عام 1991، يهدف إلى تبادل الخبرات العربية والأوروبية في مجال حماية البيئة والاستفادة من الخبرات الدولية في رفع الوعي البيئي والتعرف إلى أحدث التقنيات في مجال حماية البيئة، ويواكب المؤتمر الاحتفال بعاصمة البيئة التي انطلقت قبل ثلاث سنوات، حيث يتم اختيار عاصمة البيئة من الدول العربية كل عام لتكون عاصمة للبيئة تقديراً للجهود المتميزة التي تبذلها في مجال حماية البيئة.
توازن
وتعليقاً على هذا الاختيار قال سعيد عيد الغفلي رئيس دائرة الشؤون البلدية، ما حققته أبوظبي من تطور مستمر في مجال البيئة يوماً بعد يوم إنما يعود الفضل فيه إلى حرص قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تحقيق توازن دقيق بين التنمية والاستغلال المستدام للموارد وتعزيز مفاهيم وقيم التنمية المستدامة والحفاظ على مكونات البيئة واستثمارها بالشكل الأمثل.
وأشار إلى أن أبوظبي خطت خلال الأعوام الماضية خطوات كبيرة في مجال الحفاظ على البيئة وتنمية مواردها وتشجيع مبادئ التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن بلدية أبوظبي، وفي نهج يتطابق ويتوافق مع رؤية حكومة أبوظبي البيئية أولت البيئة عناية خاصة وفائقة كونها عنصراً جوهرياً ومهماً من عناصر تحقيق التنمية المستدامة وحرصت من خلاله على إدراج مفاهيم ومبادئ البيئة في العمل البلدي كونها أسساً جوهرية في تطوير المجتمعات واستثمارها في التخطيط الاستراتيجي الخاص بأعمال ومشاريع البلدية.
جهود مشتركة
وعبرت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي عن اعتزازها باختيار أبوظبي كعاصمة للبيئة العربية لعام 2015 ووجهت شكرها للأمانة العامة لمنظمة المدن والعواصم الإسلامية ومركز التعاون الأوروبي العربي على هذه الجائزة القيّمة مشيرة إلى أن هذه الجائزة هي ترجمة للجهود المشتركة المبذولة من هيئات وقطاعات ومؤسسات حكومية وخاصة، تولي اهتماماً كبيراً بموضوع البيئة تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة للدولة.
وأشادت بالدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد للقوات المسلحة، وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية ورئيس مجلس إدارة الهيئة، التي أسهمت في تحقيق الأهداف التي وضعتها حكومة أبوظبي لحماية البيئة والتي جاءت كإحدى مفردات النهضة الحضارية الشاملة.
أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، أن تتويج أبوظبي عاصمة للبيئة العربية لعام 2015 جاء تقديراً لجهودها المتميزة في حماية البيئة.
وأضاف معاليه في تغريدة نشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن العمل المخلص والجاد يحصد الجوائز والتقدير، حيث دون معاليه: «توجت عاصمتنا أبوظبي عاصمة للبيئة العربية لعام 2015، تقديراً لجهودها المتميزة في حماية البيئة، العمل المخلص والجاد يحصد الجوائز والتقدير».دبي - البيان

