أكد عدد من المواطنين أن مشروع المسبار سيعمل على ترسيخ دور الإمارات الريادي على المستويين العربي والإقليمي، مشيرين إلى أن الإعلان عن بدء الإعداد لمشروع المسبار يعتبر مبعث فخر واعتزاز لكل إنسان عربي. واقترح ناصر محمد الأحبابي، مدير مركز »هزع البوش« الزراعي التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الإعاقة، أن يُطلق على المسبار (مسبار القمة). ولا يستغرب ناصر خليفة الشامسي، ملازم أول، وضابط علاقات عامة في مرور العين، من المبادرات والإنجازات التي يطلقها ويحققها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لأنها بحد ذاتها تؤكد المكانة والمستوى الذي وصلت إليه الإمارات . وأشار زايد عتيبة المزروعي »مواطن«، إلى أن مشروع المسبار سيعمل على ترسيخ دور الإمارات الريادي على المستويين العربي والإقليمي في مختلف المجالات، خصوصاً مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء. قال جمال سالم »مواطن«، إن الإعلان عن بدء الإعداد لمشروع المسبار يعتبر مبعث فخر واعتزاز لكل إنسان عربي.