(جرافيك)

 

«نستقبل هذا الشهر الفضيل كعادتنا السنوية في دولة الإمارات بمبادرات الخير، وبروح العطاء، وبأيدٍ ممدودة لكل محتاج وملهوف، راجين من الله أن يتقبل طاعاتنا وأعمالنا. ولا شك أيضاً أن أبناء الإمارات هم أبناء زايد الخير، ودولة الإمارات هي عاصمة للخير، وقلوب أهل الإمارات ظلت ومازالت مفتوحة دائماً لمد يد العون لكل محتاج»

«أفضل الصدقة هي في سقي الماء، وفي كل كبد رطبة أجر، وفي كل بقعة من هذا العالم سنغرس غرساً للخير باسم أبناء الإمارات، ونسأل الله أن يحفظ هذه البلاد الطيبة ويحفظ أهلها»

«لن نتوقف عن إطلاق مبادرات الخير في كل عام، لأن هذه الدولة قامت على عمل الخير، وستستمر عليه، وهذه وصية المؤسسين لنا، المياه في بلادنا نعمة عظيمة يعرف قيمتها أجدادنا الذين حرموا منها، وشكر هذه النعمة هو بالحفاظ عليها وأيضاً بسقيا المحتاجين والعطشى حول العالم، ونسأل الله دائماً أن يديم نعمه علينا».

880

 

مليون شخص حول العالم لا تتوفر لهم المياه الصحية النظيفة وذلك حسب إحصائيات المنظمات الدولية

90 %

 

من 3.6 ملايين شخص، تحت سن الخامسة يموتون سنوياً بسبب العطش وبسبب أمراض ناجمة عن عدم نظافة المياه

19

دولة حول العالم شملتها مشاريع الآبار التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي منذ تأسيسها وحتى 2014، بكلفة بلغت نحو 101 مليون و568 ألفاً و236 درهماً